تصعيد ميداني وضغوط سياسية على النظام السوري  

متابعة / فاطمة الزهراء آيت ناصر: صحافية متدربة 

 

في خضم تصاعد الأحداث على الأراضي السورية، واصلت المعارضة المسلحة تقدمها الكبير ضد قوات الجيش السوري، حيث شهد اليوم الحادي عشر من عملية “ردع العدوان” تغييرات ميدانية لافتة. في الوقت ذاته، أفادت تقارير بأن مسؤولين عربًا نصحوا الرئيس بشار الأسد بمغادرة البلاد.

سيطرة المعارضة ودعوات للانشقاق  

أكدت المعارضة السورية المسلحة سيطرتها على آخر القرى المحيطة بمدينة حمص، موجهة ما وصفته بـ”النداء الأخير” لقوات النظام داخل المدينة للانشقاق عن النظام والانضمام لصفوف المعارضة.

ضغوط دولية ومبادرات عربية

في سياق متصل، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر مطلعة أن مسؤولين مصريين وأردنيين حثوا الرئيس بشار الأسد على مغادرة البلاد وتشكيل حكومة في المنفى كحل سياسي للأزمة.

تحذيرات لرعايا الدول الغربية  

على الصعيد الدولي، أصدرت الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والأردن تحذيرات لرعاياها تدعوهم إلى مغادرة سوريا فورًا. وصرحت الخارجية الأمريكية قائلة: “ندعو مواطنينا إلى مغادرة سوريا الآن، ويجب على من لا يستطيع المغادرة إعداد خطط طوارئ.”

مشهد يتغير  

تشير التطورات الميدانية والسياسية إلى استمرار الضغوط على النظام السوري، في ظل تقدم المعارضة ودعوات عربية ودولية لإيجاد حلول للأزمة التي تدخل مراحل حاسمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى