صفعة دبلوماسية للجزائر: أمريكا ترفض تصنيف “الماك” و”رشاد” إرهابيتين

إعلام تيفي

في تقريرها السنوي حول الإرهاب لعام 2023، رفضت وزارة الخارجية الأمريكية تصنيف حركتي “تقرير مصير منطقة القبائل” (الماك) و”رشاد” كمنظمات إرهابية، مما يشكل صفعة للجزائر التي تعتبر هاتين الحركتين تهديدًا أمنيًا كبيرًا.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة لم تجد أدلة تُثبت تورط الحركتين في أنشطة إرهابية وفق معاييرها لتعريف الإرهاب، معتبرًا أن مواقف الجزائر تجاه الحركتين “مدفوعة بأسباب سياسية داخلية”.

يُذكر أن الجزائر صنفت “الماك” و”رشاد” كمنظمات إرهابية في مايو 2021، متهمة إياهما بالضلوع في أعمال تهدد أمن واستقرار البلاد.

هذا الموقف الأمريكي يُعد تحديًا للسلطات الجزائرية، التي تواجه انتقادات دولية متزايدة بشأن قمعها للمعارضة وتقييدها للحريات المدنية.

في هذا السياق، دعت منظمات حقوقية الجزائر إلى إعادة النظر في تصنيفاتها والامتناع عن استخدام مكافحة الإرهاب كذريعة لقمع الأصوات المعارضة.

من جانبها، نفت حركتا “الماك” و”رشاد” مرارًا تورطهما في أي أنشطة إرهابية، مؤكدتين أن نضالهما سلمي ويهدف إلى تحقيق مطالب سياسية مشروعة.

يُتوقع أن يؤدي هذا التقرير إلى توتر في العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة، خاصة في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها المنطقة.

في ظل هذه التطورات، يبقى التساؤل مطروحًا حول كيفية تعامل الجزائر مع هذا الموقف الأمريكي، وما إذا كانت ستعيد النظر في سياساتها الداخلية المتعلقة بمكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى