ما علاقة أشرف بلمودن بمسؤولي حزب التجمع الوطني للأحرار؟

إعلام تيفي

تتناسل بعض الأنباء عن خطوات حذرة يتخذها أعضاء في موقع المسؤولية من حزب التجمع الوطني للأحرار، من أجل أخذ الحيطة والحذر من أن تتسرب معطيات خارج الحزب للصحافي “أشرف بلمودن”.
وقد علم من بعض المصادر المقربة، أن قياديين تجمعيين اتخذوا خطوات بإبعاد كل المشكوك في أنهم يسربون ما يروج داخل وخارج اجتماعاتهم لأشرف بلمودن، خوفا من أن يتم نشر غسيل بعض القياديين بالحزب.
وعلاقة بالموضوع نفسه، يجرنا الحديث عن تصرفات هؤلاء التجمعيين، لقصة جرت بإحدى القرى القديمة التى سرقت فيها دجاجة رجل، فذهب إلى شيخ القرية وأخبره وشكى له، فقام شيخ القرية بجمع الأهالى وأخبرهم بأن دجاجة هذا الرجل سُرقت وإنه يعرف السارق وعليه أن يعيدها قبل أن يفضح أمره، بدأ الكلام يدور بين أهل القرية ويسبون السارق بالشتائم و شاركهم فى ذلك السارق نفسه، فسأل أحد الموجودين شيخ القرية “هل تعرف السارق” فقال “نعم”، ثم سأله “هل هو موجود بيننا؟”، فقال “نعم”، فسأله الرجل “هل تراه؟” فقال شيخ القرية “نعم”، فطلب منه الرجل أن يعطى لهم صفة له، فقال لهم “على رأسه ريشة” في إشارة منه إلى إنه عندما أخذ الدجاجة علقت برأسه ريشة، فقام السارق دون أن يشعر بتحسس رأسه فعرفه الجميع وانكشف أمره، فخرج القول ” اللى على رأسه ريشة”، ثم تطور بعدما تداوله الناس، ليصبح مثلا يتداوله المصريون “اللى على راسه بطحة”.
وبمجرد العودة إلى التدابير التي اتخذتها بعض القيادات التجمعية المسؤولة، تحذيرا من أشرف بلمودن، لا بد من الوقوف على القصة أعلاه والإشارة إلى “اللي على راسو بطحة يحسس عليها”، فسارق الدجاجة سيمسح على رأسه لإسقاط الريشة التي لا وجود لها على شعره. ” خوفا من افتضاح أموره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى