البرلمانية صوفيا طاهري تستفسر وزير الصحة حول أزمة مستشفى بانيو للأم والطفل بمكناس

حسن الحسني علوي
استفسرت البرلمانية صوفيا طاهري، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وزير الصحة أمين التهراوي، حول الأزمة الحادة التي يعيشها مستشفى بانيو للأم والطفل في إقليم مكناس، بسبب الخصاص الكبير في الأطر الطبية، خصوصًا في تخصص طب الأطفال.
وفي سؤال كتابي وجهته البرلمانية عن دائرة مكناس الانتخابية، أشارت إلى أن الحكومة تبذل مجهودات في تأهيل القطاع الصحي وتحسين الخدمات الاستشفائية، إلا أن مستشفى بانيو يعاني من نقص حاد في أطباء الأطفال. هذا النقص يؤدي إلى عدم توفر بروتوكولات علاجية مناسبة للأطفال حديثي الولادة نتيجة غياب أخصائيين بمصلحة حديثي الولادة، مما يؤثر بشكل كبير على جودة الخدمات الصحية المقدمة.
وأضافت البرلمانية أن مصلحة الأطفال حديثي الولادة تعرف إقبالاً كبيراً يتطلب مواكبة ومراقبة طبية مستمرة، إلا أن المستشفى يعاني أيضًا من نقص حاد في الممرضين ضمن فرق الحراسة، علاوة على نقص حاضنات الأطفال والأجهزة البيوطبية التي لا تكفي لتلبية حاجيات جميع المرضى. ورغم أن المستشفى يقدم خدمات صحية مهمة، فهو لا يخدم فقط ساكنة مكناس، بل يمتد تأثيره ليشمل أقاليم مجاورة.
كما استفسرت البرلمانية الوزير عن التدابير والإجراءات العاجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتوفير الموارد البشرية الكافية لسد الخصاص في أطباء الأطفال، وتوفير التجهيزات الطبية اللازمة لمصلحة حديثي الولادة.
يُذكر أن عدداً من الأسئلة المماثلة تم توجيهها لوزراء صحة سابقين حول المشاكل التي يعاني منها مستشفيات مكناس، بما فيها مستشفى محمد الخامس ومستشفى مولاي إسماعيل، إلا أن أغلبها لم يُترجم إلى حلول ملموسة للتخفيف من معاناة الساكنة.





