الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) تسرح 1600 موظف

سلمى الحدادي صحافية متدربة
أعلنت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية “يو إس ايد” (USAID)، التي قرر الرئيس دونالد ترامب تفكيكها، عن تسريح نحو 1600 موظف يعملون داخل الولايات المتحدة، بالإضافة إلى وضع غالبية قوتها العاملة حول العالم في إجازة إدارية.
وجاء هذا القرار في أعقاب مرسوم وقعه ترامب في 20 يناير 2025، يقضي بتجميد المساعدات الخارجية الأميركية لمدة 90 يوما لإجراء مراجعة شاملة.
وذكرت الوكالة على موقعها الإلكتروني أن عملية تخفيض القوى العاملة ستشمل الموظفين العاملين في الولايات المتحدة، بينما سيتم وضع الموظفين المعينين مباشرة من قبل الوكالة في إجازة إدارية عالمية، باستثناء أولئك المسؤولين عن “وظائف مهمة وقيادية أو برامج متخصصة”.
وعلق ترامب على القرار عبر منصة “تروث سوشل”، منتقداً الوكالة ووصفها بأنها “مليئة بالفساد والاحتيال”، ودعا إلى إغلاقها. كما أشار إلى أن الوكالة تثير “حالة من الجنون لدى اليسار الراديكالي”.
وتعد الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أحد أذرع القوة الناعمة للولايات المتحدة، حيث تدير برامج صحية وطارئة في نحو 120 دولة، بما في ذلك بعض أفقر مناطق العالم. ومع ذلك، يواجه وجودها انتقادات من قبل الجمهوريين اليمينيين الذين يشككون في جدوى إنفاق الأموال على المساعدات الخارجية.
وأضافت الوكالة أنها ستقوم بإخطار الموظفين الأساسيين الذين سيستمرون في العمل، دون الكشف عن أعدادهم. كما ستتكفل بتكاليف إعادة الموظفين المنتشرين في الخارج إلى الولايات المتحدة، مع ضمان حصولهم على الدعم الدبلوماسي اللازم.





