غزلان حموش: “إلغاء عيد الأضحى يكشف فشل الحكومة في حماية القطيع الوطني ودعم الفلاح الصغير”

فاطمة الزهراء ايت ناصر
وجهت غزلان حموش عضوة في الحزب المغربي الحر انتقادات لاذعة للحكومة المغربية، محملة إياها المسؤولية عن تدهور وضعية القطيع الوطني، رأت أن السياسات الفلاحية المتبعة لم تفلح في ضمان الأمن الغذائي والثروة الحيوانية.
وأشارت حموش في تصريح ل”إعلام تيفي” إلى أن الدعم الحكومي ذهب إلى كبار المستثمرين والمستوردين، بينما لم يستفد منه المزارعون الصغار الذين يعانون من غلاء الأعلاف وانخفاض رؤوس الماشية.
وأكدت أن الحكومة الحالية لم تتخذ إجراءات ناجعة لحماية الفلاحين الصغار، مما أدى إلى تفاقم الأزمة، وارتفاع الأسعار بشكل صاروخي، وأصبحت القدرة الشرائية للمغاربة تتآكل يومًا بعد يوم. واعتبرت أن إلغاء شعيرة عيد الأضحى ليس سوى دليل جديد على فشل الحكومة، التي وصفتها بأنها “حكومة الكوارث والوعود الزائفة”.
ورغم أن الحكومة المغربية حاولت تدارك الأزمة عبر استيراد الماشية واللحوم من الخارج، وإعفاء هذه الواردات من الرسوم الجمركية، إلا أن هذه الإجراءات لم تحقق الاستقرار المنشود في السوق، بل استفاد منها فقط المستوردون والتجار الكبار. وانتقدت الحموشي هذه السياسة، معتبرة أن الحكومة لم تفكر في دعم الفلاح المغربي الصغير، الذي بات يعاني من تبعات الأزمة.
ودعت حموش إلى تقديم دعم مالي مباشر للمزارعين الصغار لمساعدتهم على مواجهة الأزمة، بالإضافة إلى توفير أعلاف بأسعار مدعمة لتخفيف العبء عليهم. مشددتا على أن حماية القطيع الوطني مسؤولية وطنية، ولا يمكن ترك صغار الفلاحين يعانون بينما تستفيد فئة معينة من الأزمة.
وأثنت حموش على حرص الملك محمد السادس على مصالح الشعب، معتبرة أن دعوته إلى الامتناع عن ذبح الأضاحي هذا العام تأتي في سياق حماية المواطنين من الأعباء المالية الإضافية.





