أزيد من 23 ألف لاجئ وطالب لجوء بالمغرب.. ارتفاع بـ21,8 في المائة خلال عام واحد السودانيون في الصدارة

مديحة المهادنة

خبر_واصل المغرب تعزيز موقعه كبلد استقبال وحماية للاجئين وطالبي اللجوء، في وقت كشفت فيه أحدث معطيات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن تجاوز عدد المسجلين بالمملكة عتبة 23 ألف شخص إلى غاية نهاية يونيو 2026.

وبحسب ورقة المعطيات الخاصة بالمغرب الصادرة عن المفوضية، بلغ العدد الإجمالي للاجئين وطالبي اللجوء المسجلين 23 ألفا و615 شخصا، يتوزعون بين 10 آلاف و538 لاجئا معترفا بهم و13 ألفا و77 طالب لجوء، موزعين على عشرات المواقع عبر مختلف مناطق المملكة.

وتعكس هذه الأرقام اتساع دائرة الجنسيات الوافدة إلى المغرب، إذ ينحدر المسجلون من أكثر من 60 بلداً، فيما تصدر السودانيون القائمة بـ6 آلاف و816 شخصاً، يليهم السوريون بـ5 آلاف و239، ثم الغينيون بـ2066، والإيفواريون بـ1755، ومواطنو جمهورية إفريقيا الوسطى بـ1357 شخصاً.

وسجلت المفوضية ارتفاعا ملحوظا في أعداد الوافدين من السودان منذ سنة 2024، على خلفية استمرار النزاع المسلح وحركة النزوح التي خلفها، إذ مثل السودانيون 68 في المائة من التسجيلات الجديدة بالمغرب خلال النصف الأول من 2026، بمعدل يقارب 233 تسجيلا شهريا.

وتبرز المعطيات أيضا تحديا إضافيا مرتبطا بالقاصرين غير المصحوبين، الذين شكلوا نحو واحد من كل تسعة أشخاص جرى تسجيلهم حديثا، وهو ما يرفع، وفق المفوضية، مستوى الاحتياجات المرتبطة بالحماية والمواكبة الاجتماعية.

وتضع هذه الأرقام المغرب أمام واقع متزايد التعقيد في تدبير ملفات اللجوء والحماية الدولية، بالتوازي مع استمرار تعاونه مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتطوير منظومة الاستقبال والحماية وتعزيز إدماج الفئات المسجلة على أراضيه.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى