قيوح يضع أولاد تايمة في صلب الرهان التنموي.. انصات مباشر للساكنة ورهان على مشاريع تنموية حاسمة

مديحة المهادنة
خبر_اختار عبد الصمد قيوح، المنسق الجهوي لحزب الاستقلال ووكيل لائحته بتارودانت الجنوبية، أن يواصل حملته من قلب أحياء أولاد تايمة، عبر لقاء مباشر مع الساكنة خُصص للاستماع إلى انتظاراتها ومناقشة الملفات التنموية التي تؤثر بشكل مباشر في الحياة اليومية للمدينة.
اللقاء، الذي عقد أمس الثلاثاء 15 شتنبر 2026 بمنزل الحاج إسماعيل قيوح بالمقاطعة الأولى، تحول إلى فضاء للنقاش حول عدد من المشاريع التي يعتبرها قيوح أساسية لإعادة تحريك عجلة التنمية المحلية، وفي مقدمتها المحطة الطرقية، وتوسيع الحي الصناعي، وتقوية البنية التحتية، إلى جانب مواجهة تحديات ندرة المياه. وتنسجم هذه المحاور مع تحركات انتخابية أخرى لقيوح في أولاد تايمة خلال الأيام الأخيرة، ومع الدفع بمشروع المحطة الطرقية للمدينة.
ووضع قيوح ملف الماء ضمن أبرز الأولويات، متحدثا عن حلول مرتبطة بمحطة تحلية المياه ومشروع تعلية سد المختار السوسي، في وقت تظل فيه قضايا الموارد المائية من الملفات الحيوية بالنسبة لمناطق سوس التي تواجه ضغطاً متزايداً على هذه المادة الأساسية.
ولم يقتصر اللقاء على عرض المشاريع، إذ فتح قيوح المجال أمام الحاضرين لطرح الإكراهات التي تواجههم وتقديم مقترحاتهم بشأن حاجيات المدينة، مؤكداً أن الإنصات الميداني والعمل الجماعي يمثلان، وفق طرحه، قاعدة لفهم الأولويات وتتبع الملفات والترافع بشأنها لدى الجهات المعنية.
وتعكس هذه المقاربة حرص قيوح على نقل الحملة الانتخابية من المنصات الكبرى إلى اللقاء المباشر مع المواطنين، وربط الخطاب السياسي بملفات ملموسة تهم النقل والماء والاستثمار والبنية التحتية، وهي قطاعات تشكل رهاناً أساسياً في مستقبل أولاد تايمة ومحيطها.
وبين الاستماع إلى الساكنة واستعراض المشاريع المطروحة، يراهن قيوح على جعل القرب الميداني مدخلا لبناء الثقة وربط الالتزامات الانتخابية بحاجيات محلية واضحة، في مدينة تبحث عن تسريع وتيرة التجهيز والاستثمار وتحسين شروط العيش





