الأمطار الغزيرة تعزل دواوير بشفشاون وسط تدخلات استعجالية لإعادة فتح المسالك

أميمة حدري: صحافية متدربة
خلفت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدها إقليم شفشاون خلال الأيام الأخيرة سيولا قوية وانجرافات للتربة، تسببت في تضرر عدد من الطرق والمسالك القروية، ما أدى إلى عزل عدة دواوير وصعّب حركة التنقل، خاصة بالمناطق الجبلية الوعرة.
وأمام هذه الوضعية، باشرت مجموعة الجماعات الترابية “التعاون” تدخلات استعجالية ميدانية لإزالة مخلفات السيول وإعادة فتح المحاور المتضررة وفك العزلة عن الساكنة.
وشملت هذه التدخلات عددا من الجماعات الترابية، من بينها جماعة تلمبوط، لاسيما بمنطقة تلاسمطان، إضافة إلى الطريق الرابطة بين مركز باب تازة وعدة دواوير، من ضمنها بني محمد وبوبنار وتارية وتورات بني شكورة وأمزر وإزيلان، حيث جرى العمل على إزالة الأوحال والأتربة وإعادة تأهيل المقاطع المتضررة لضمان عودة حركة السير بشكل تدريجي.

وبجماعة بني منصور، تركزت التدخلات بعدد من الدواوير، من بينها تلا منة وبوخالد، إلى جانب الطريق المؤدية إلى دواوير أمكزان وتارزاط وإشلاقن وتغزوت النوار، وذلك لمعالجة آثار الانجرافات الطينية وضمان استمرارية التنقل، خاصة بالنسبة للساكنة القروية التي تأثرت بشكل مباشر بانقطاع المسالك.
كما تتواصل الأشغال بجماعة تمروت لفك العزلة عن دوار أمزوغن، إضافة إلى دواري أسرغين وتلارحاب، في إطار إعادة فتح المسالك المتضررة بفعل السيول. وشهدت جماعة بني رزين، وتحديدا بدوار بني قاسم، تدخلًا ميدانيًا لإزالة الأتربة والانجرافات التي خلفتها الأمطار الغزيرة، فيما تتواصل الأشغال الاستعجالية بجماعة باب تازة، بدوار تنغاية، لإعادة فتح الطريق وتحسين شروط الولوج.
وبجماعة بني سلمان، عرف دوار اشتات تدخلا مماثلا لفك العزلة وإعادة تأهيل المسلك الطرقي المتضرر، في سياق مجهودات متواصلة تهدف إلى الحد من آثار التقلبات المناخية وضمان سلامة مستعملي الطرق.





