بوريطة وبارو يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات المغربية الفرنسية

حسين العياشي

في سياق دبلوماسي يتسم بتكثيف المشاورات بين الرباط وباريس، أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الثلاثاء بالعاصمة الفرنسية باريس، مباحثات مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، وذلك على هامش حدث دولي مخصص لقضايا الطاقة النووية.

وجاء هذا اللقاء في إطار مشاركة المغرب في أشغال القمة العالمية الثانية للطاقة النووية، التي احتضنتها باريس، حيث مثل المملكة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بتكليف من الملك محمد السادس، في محطة تعكس اهتمام المغرب المتزايد بملفات الطاقة والتحولات الكبرى المرتبطة بالأمن الطاقي على المستوى الدولي.

هذه المباحثات، شكّلت فرصة لاستعراض واقع العلاقات الثنائية بين المغرب وفرنسا، في سياق يتسم برغبة البلدين في تعزيز قنوات الحوار وتطوير مجالات التعاون المشترك. وتطرق الوزيران خلال هذا اللقاء إلى مختلف أبعاد الشراكة المغربية-الفرنسية، بما يعكس الأهمية التي تحتلها هذه العلاقة في الأجندة الدبلوماسية للبلدين، بالنظر إلى تشابك المصالح الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية بينهما.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي، في ضوء التحولات المتسارعة التي يشهدها السياق الجيوسياسي العالمي. وقد عكست هذه المناقشات تقارباً في الاهتمامات والتحديات التي تواجه البلدين، خاصة في ما يتعلق بقضايا الأمن الطاقي والتحولات الدولية المرتبطة به.

ويأتي هذا اللقاء ليؤكد استمرار قنوات التنسيق والتشاور بين الرباط وباريس حول الملفات ذات الاهتمام المشترك، في وقت تشهد فيه الدبلوماسية الدولية حركية متزايدة لبحث سبل مواجهة التحديات العالمية المرتبطة بالطاقة والاستقرار الإقليمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى