مطالب بالكشف عن آليات مراقبة تصوير وصناعة المحتوى الرقمي للأجانب بالمغرب

فاطمة الزهراء ايت ناصر
وجّهت النائب البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة، حنان إتركين أتركين، سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، بشأن مراقبة أنشطة التصوير وإنتاج المحتوى الرقمي من طرف الأجانب داخل التراب الوطني.
وأوضحت في سؤالها أن الفترة الأخيرة شهدت تزايدا في قيام بعض المؤثرين الأجانب وصناع المحتوى الرقمي بتصوير وبث مقاطع فيديو من داخل المغرب، تتضمن في بعض الحالات مضامين تمس بالثوابت الوطنية أو تقدم صورة مغلوطة عن المملكة ومؤسساتها، أو تتناول قضايا مرتبطة بالوحدة الوطنية بأسلوب تحريضي ومضلل.
وأشارت إتركين إلى أن هذه المواد يتم تداولها على نطاق واسع عبر منصات رقمية ذات انتشار عالمي، وهو ما قد ينعكس سلبا على صورة المغرب في الخارج، ويخلق التباسا لدى الرأي العام الدولي بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالمملكة.
وأكدت النائبة أنه رغم انفتاح المغرب على حرية التعبير وتشجيعه للتبادل الثقافي والإعلامي في إطار احترام القوانين الجاري بها العمل، فإن حماية الوحدة الوطنية وصون المصالح العليا للبلاد يظلان مسؤولية مشتركة تستدعي اليقظة والتدخل عند الضرورة.
وفي هذا السياق، تساءلت إتركين عن الإجراءات القانونية والتنظيمية المعتمدة لمراقبة أنشطة التصوير وإنتاج المحتوى الرقمي من طرف الأجانب داخل التراب الوطني، كما استفسرت عن التدابير المزمع اتخاذها للتصدي لأي محتوى رقمي قد يمس بالوحدة الوطنية أو يروج لمغالطات تضر بالمصالح العليا للمملكة.




