مطالب بالعودة للساعة العادية تخرج الآلاف من رواد السوشيال ميديا للتوقيع على عريضة

بشرى عطوشي

خبر- بلغ عدد الموقعين على عريضة  “المطالبة بالعودة إلى الساعة الطبيعية ( القانونية)” إلى حدود كتابة هذه السطور أزيد من 40 ألف شخصا.

فبعد العودة خلال شهر رمضان الفضيل، إلى الساعة العادية “توقيت غرينيتش”، خرج عدد من  رواد مواقع التواصل الاجتماعي على صفحات الفايسبوك بالمطالبة بالعودة إلى الساعة القانونية، عبر توقيع عريضة متعلقة بهذا المطلب.

ويبدو أن هذا المطلب الذي كان المواطن المغربي يدعو له منذ اعتماد الساعة الإضافية، أصبح اليوم أكثر إلحاحا من دي قبل، حيث يعتزم عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الاستمرار في رفعه إلى ان يتم تحقيقه.

وتمهيدا للعريضة التي يتم توقيعها، والتي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، عدٌد رواد الفايسبوك، الأضرار التي تتسبب فيها الساعة الإضافية والتي سيتم العودة إليها بمجرد انتهاء شهر رمضان.

فاعتبروا اعتماد الساعة الإضافية في المغرب، تحديا يوميا للمواطنين، وبالتالي فهي مس خطير لجودة حياة المواطنين، واعتبروا أيضا أن التحول المفاجئ في التوقيت يعني اضطرابات متواصلة في الساعة البيولوجية، مما يؤثر سلبا على الأداء الأكاديمي والدراسي والمهني وكذلك الصحة النفسية والجسدية للجميع.

ويؤكد رواد الفايسبوك أن الحاجة إلى استعادة ضبط الساعة الطبيعية لا ترتبط فقط برغبة فردية، بل بضرورة حيوية لنمط حياة متزن ومستقر.

من جانب آخر يرى عدد كبير من الخبراء والمتتبعين أن الساعة الإضافية تؤثر بشكل واضح على تركيز الطلاب والتلاميذ وقدرتهم على استيعاب المعلومات، وهذا ينعكس سلبا على جودة التعليم.

كما تؤكد بعض الدراسات أن التدخل في الإيقاع الطبيعي للجسم يعرض الصحة للعديد من المتاعب بدءا من الأرق وصولا إلى اضطرابات نفسية وجسدية خطيرة. هذه التغيرات المتكررة تضر بالحياة الأسرية وتزعزع الاستقرار الاجتماعي للمجتمع بأسره.

بالإضافة إلى ذلك، تتعرض الإنتاجية في العمل والممارسات المهنية إلى انتكاسات كبيرة، حيث يفقد العمال والموظفون والأجراء قدرتهم على الأداء الأمثل تحت تأثير هذا التوقيت غير المناسب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى