الطريقة نفسها التي كانوا يأملون بها تخريب بطولة بأكملها..الاتحاد السينغالي يواصل تحديه للقوانين

بشرى عطوشي

متابعة _ يبدو ان الاتحاد السينغالي لكرة القدم يعلم كل العلم أن محكمة “الطاس” ستؤيد بشدة ما خرجت به لجنة الاستئناف بالكاف حول سحب كأس الأمم الإفريقية و أحقية المغرب به.

وأثبت الاتحاد فعلا عدم قدرته الإنصياع للقرارات الصادرة عن لجنة الإستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، حين بادر إلى إحضار كأس إفريقيا للأمم، لستاد دو فرانس بسان دوني، حيث جرى الإحتفال به مجددا قبيل انطلاق المباراة الودية التي جمعت وصبف بطل إفريقبا بمنتخب البيرو.

وسجلت الجامعة السنغالية لكرة القدم، أولا عدم الإلتزام بإعادة الكأس التي جردت منها بقرار قانوني مقرون بالنفاذ المعجل، وثانيا بوضع النجمة الثانية على قميص منتخبها الوطني (كناية على الفوز باللقب مرتين)، العديد من الرسائل إلى الكاف، كلها تقول بأن الجامعة السنغالية تمردت على الكاف وهي توجد تحت وصايتها، ثم تمادت في رفضها إلى درجة أنها لم تطعن في قرار تجريدها من الكأس، بل ذهبت لحد القول بأنها ترفض القرار جملة وتفصيلا.

هذه الارهاصات تؤكد بالملموس، كيف أن المغرب تعامل بها بحنكة وحكمة، وهم على أرضه، خلال مباراة الحسم، حيث كان يعلم الجميع أن احترام القوانين وتفعيلها هي من شيم الكبار، وكان الجميع يعلم بأن ما أقدم عليه المنتخب السينغالي ومدربه وجمهوره، كان فعلا يريد من ورائه تفعيل قانون الغاب، وخلق الفوضى ليرضي به هؤلاء فراغهم من الروح الرياضية، ثم لإرضاء الخصوم الذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر، إفراغ كأس إفريقيا وأطوار البطولة من هدفها في الجمع بين الشعوب والرقي بالكرة الإفريقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى