قافلة الأمن الاجتماعي لمؤسسة محمد السادس تحط الرحال بالجديدة لتقريب الخدمات من موظفي الأمن

إعلام تيفي/ بلاغ
نظمت مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني محطة جديدة من “الأيام التواصلية” لفائدة منخرطيها بمدينة الجديدة، في إطار برنامج وطني يتزامن مع الذكرى السادسة والستين لتأسيس جهاز الأمن الوطني، ويهدف إلى تعزيز الخدمات الاجتماعية وتقريبها من المستفيدين.
وتندرج هذه المبادرة ضمن التوجهات العامة للمديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، الرامية إلى تطوير العمل الاجتماعي عبر اعتماد مقاربة ميدانية تقوم على التواصل المباشر، تحت شعار “المقاربة التواصلية خيار فعال لتجويد العمل الاجتماعي”.
وتهدف هذه القافلة إلى تعزيز التواصل مع المنخرطين من خلال الإنصات لانشغالاتهم واقتراحاتهم، إلى جانب تقديم خدمات اجتماعية فورية، وتبسيط الولوج إلى البرامج المعتمدة، مع تقديم شروحات حول المساطر والإجراءات المرتبطة بالاستفادة.
وشملت الخدمات المقدمة معالجة ملفات إدارية، خصوصا المرتبطة بفقدان الوثائق أو تجديدها أو تصحيح الوضعيات الإدارية، إضافة إلى تقديم إرشادات ذات طابع صحي واجتماعي لفائدة الموظفين وأفراد أسرهم، مع توجيههم نحو سبل الدعم والعلاج المتاحة.
كما مكنت هذه المحطة المنخرطين من الاطلاع على عروض تفضيلية توفرها المؤسسة بشراكة مع فاعلين في مجالات السكن والتأمين والخدمات الصحية، في إطار توسيع قاعدة الاستفادة وتحسين جودة الخدمات.
وسجلت القافلة تفاعلا من طرف المشاركين الذين اعتبروا هذه الصيغة فضاء مباشرا لطرح الإشكالات المرتبطة بالوضعين الاجتماعي والمهني، بما يساهم في تسريع معالجة بعض الملفات مقارنة بالمساطر الإدارية المعتادة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة محطات مبرمجة على الصعيد الوطني، في إطار سياسة تعتمدها المؤسسة لتقريب خدماتها من منخرطيها، وتكريس نمط تدبير اجتماعي قائم على القرب والنجاعة، مع توجه نحو تحديث آليات الاشتغال وربطها بشكل أكبر بحاجيات الموارد البشرية داخل جهاز الأمن الوطني.





