الأمن المغربي يخطف إعجاب شباب أمريكيين في الأبواب المفتوحة

حسين العياشي
خبر_ قاد الدكتور يوسف الشفوعي، مؤسس جمعية “أمل سلا”، وفدا من الشباب الأمريكيين في زيارة خاصة إلى فعاليات الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، المنظمة وسط أجواء استثنائية تجمع بين التواصل المجتمعي والتعريف بالمؤسسة الأمنية المغربية.

الزيارة، التي تأتي في إطار برنامج للتبادل الثقافي يحتضنه المغرب، تحولت إلى محطة لاكتشاف جانب من التحولات التي تعرفها منظومة الأمن الوطني، حيث جاب الوفد الأمريكي مختلف أروقة المعرض، واطلع عن قرب على طبيعة المهام التي تضطلع بها المصالح الأمنية، والأدوار التي تقوم بها المديرية العامة للأمن الوطني في حماية المواطنين وتعزيز الأمن والاستقرار.

وخلال الجولة، تلقى الشباب الأمريكيون شروحات مفصلة حول آليات التدخل الأمني والتطور الذي شهدته المؤسسة الأمنية المغربية على مستوى التكوين والتجهيز واعتماد التكنولوجيا الحديثة، فضلا عن المقاربة التواصلية التي باتت تعتمدها المديرية العامة للأمن الوطني في علاقتها بالمواطنين.

ولم تخل الزيارة من لحظات إنسانية مؤثرة، بعدما توقف الوفد عند فضاء التبرع بالدم، حيث بادرت إحدى الشابات الأمريكيات إلى التبرع بالدم في خطوة عكست روح التضامن والانخراط الإنساني التي تسعى هذه المبادرات إلى ترسيخها لدى الشباب.
وقد لقيت هذه المبادرة استحسان الحاضرين، باعتبارها رسالة رمزية تتجاوز حدود اللغة والثقافة، وتؤكد أن قيم العطاء والتضامن قادرة على خلق جسور إنسانية حقيقية بين الشعوب.
وتواصل الأبواب المفتوحة للأمن الوطني ترسيخ مكانتها كموعد سنوي لا يقتصر على عرض المعدات والتقنيات الأمنية، بل يتحول أيضا إلى فضاء للتواصل والانفتاح وتقريب المؤسسة الأمنية من المواطنين والزوار الأجانب، في صورة تعكس الدينامية الجديدة التي تعرفها منظومة الأمن بالمغرب.





