السكوري من طنجة: ثلاثة محاور كبرى هي من سيصنع الفارق

زكرياء الروضي
خبر_استعرض القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، يونس السكوري، خلال لقاء جماهيري حاشد بمدينة طنجة، ثلاثة محاور كبرى هي من ستصنع الفارق في المستقبل السياسي والانتخابي للحزب.
وفي تصريح لـ “إعلام تيفي” أوضح السكوري أن المرتكز الأول يتصل بمستوى وجودة المرشحات والمرشحين، حيث يشترط فيهم العمل الجاد والمستمر طيلة فترة الانتداب البالغة خمس سنوات لإيصال هموم المواطنين بفعالية إلى أصحاب القرار.
أما المرتكز الثاني فيتمثل في صياغة برنامج سياسي دقيق وواضح؛ إذ يؤدي غياب البرنامج أو الاعتماد على وعود غير قابلة للتطبيق إلى ارتباك الحزب عند تولي المسؤولية، مشيرا إلى أن الحزب يعتمد برنامجا شاملا يلامس الاحتياجات اليومية في بيوت المواطنين، متضمنا معالجة القدرة الشرائية، وقضايا المتقاعدين، ورعاية الفئات الهشة، وضمان الأمن المائي والطاقي، إضافة إلى إدماج الشباب.
وفيما يخص المرتكز الثالث، ركّز السكوري على عنصر المصداقية، لافتا إلى التجربة الحكومية للحزب التي شهدت تحقيق عدة منجزات في مقابل أمور أخرى لم تكتمل؛ مشددا على أن الحزب يلتزم بالصراحة من خلال تقديم تفسيرات للمواطنين حول كيفية تجاوز تلك العقبات وإعطاء الأولوية لهذه الملفات في حال توليه رئاسة الحكومة ونيل ثقة الناخبين.
وفي سياق تعزيز التواصل المباشر، بيّن السكوري أن محطة طنجة تأتي ضمن جولة ميدانية شملت نحو 17 منطقة، من بينها ݣرسيف، تاوريرت، بركان، وجدة، بوعرفة، أكلموس، مريرت، والداخلة، وأكادير، موضحا أن استثمار الوقت يتطلب اختيار الكفاءات المؤهلة للتدخل، بما يلامس تطلعات المواطنين ويحقق نتائج ملموسة.
واختتم القيادي تصريحه بالإشارة إلى استمرار معاناة بعض المناطق من غياب الخدمات الأساسية، مثل إحدى الجماعات القروية بسيدي سليمان التي لا تزال تفتقر إلى الماء رغم تعاقب العديد من المسؤولين.
وأكد على أن مواجهة هذه الأوضاع تجعل المسؤولية السياسية تتجاوز التنافس على المقاعد الانتخابية، لتغدو واجبا لإعادة الثقة عبر تغيير الواقع الفعلي للمواطنين بعيدا عن الشعارات، باعتماد كفاءات قادرة على الإنجاز.





