المنصوري تراهن على الأقاليم الجنوبية لتعزيز امتداد المغرب نحو إفريقيا والمجال الأطلسي

أميمة حدري

أكدت رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، أن تنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة تشكل محورا أساسيا في توجهات السياسة الخارجية المغربية، بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي بوصفها جسرا نحو العمق الإفريقي والمجال الأطلسي، وذلك في إطار رؤية تروم تعزيز حضور المغرب إقليميا ودوليا وتطوير شراكاته الاستراتيجية.

وأوضحت المنصوري، خلال تقديم البرنامج الحكومي أمام مجلسي البرلمان، أمس الإثنين، أن الحكومة ستواصل حشد الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية تحت السيادة المغربية، استنادا إلى ما وصفته بالانتصارات الدبلوماسية المتتالية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مع مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز موقع المملكة على الصعيد الدولي.

وشددت رئيسة الحكومة على أن الدفاع عن القضية الوطنية الأولى يظل من الثوابت التي تؤطر تحرك المغرب الخارجي، مؤكدة التزام الحكومة بمواصلة العمل الدبلوماسي الرامي إلى توسيع دائرة الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي، بالتوازي مع تسريع وتيرة تنمية الأقاليم الجنوبية وتعزيز دورها في انفتاح المملكة على محيطها الإفريقي والفضاء الأطلسي.

ويرتبط هذا التوجه، وفق ما ورد في عرض البرنامج الحكومي، برؤية للسياسة الخارجية تقوم على الدفاع عن المصالح العليا للمملكة وتطوير الشراكات الاستراتيجية الدولية، بما يعزز حضور المغرب في محيطه الإقليمي ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون مع البلدان الإفريقية والشركاء الدوليين.

وفي السياق ذاته، جددت المنصوري تأكيد التزام المغرب بالقضية الفلسطينية والقدس الشريف، مشيرة إلى تمسك المملكة بالتسوية السلمية القائمة على حل الدولتين، بما يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة ويسهم في إقرار سلام عادل وشامل، تحت قيادة الملك محمد السادس، بصفته أمير المؤمنين ورئيس لجنة القدس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى