انتخابات التجديد النصفي الأمريكية: استحقاق سياسي فاصل وميزان للقوى

إعلام تيفي / وكالات

يراهن الديمقراطيون في الانتخابات التي تجري يوم الثلاثاء المقبل 3 نوفمبر، على استعادة السيطرة على مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي، ويأملون أيضًا انتزاع أغلبية المقاعد في مجلس الشيوخ، من الجمهوريين، وتتركز المنافسة في عدد من الولايات الرئيسية، من بينها ألاسكا وماين وتكساس وأوهايو وغيرها.

في الثالث من نوفمبر، سيتم التنافس على 35 مقعداً في مجلس الشيوخ. ويحتاج الديمقراطيون إلى الفوز بأربعة مقاعد إضافية لضمان الأغلبية. وفي حال تعادل الأصوات، يعود إلى نائب الرئيس الأميركي الجمهوري جاي دي فانس، حسم النتيجة لصالح أحد الطرفين.

يتفق معدّو استطلاعات الرأي ومحللون مستقلون على أن المنافسة على مقاعد مجلس الشيوخ ستتركز في تسع ولايات، خمس منها يسيطر عليها الجمهوريون حاليًا.

تُجرى انتخابات التجديد النصفي في منتصف ولاية الرئيس الأمريكي (كل أربع سنوات)، وتكتسي أهمية بالغة لكونها تجدد بالكامل مقاعد المؤسسة التشريعية. وتشمل هذه المعركة الانتخابية، التنافس على جميع مقاعد المجلس البالغ عددها 435 مقعداً، و تجديد نحو ثلث مقاعد المجلس (حوالي ثلاث مقاعد من أصل 100)، ثم إضافة إلى سباقات حكام الولايات، والعديد من المجالس التشريعية والمحلية، وطرح قوانين ومبادرات شعبية في مختلف الولايات.

وتخضع هذه الانتخابات لقاعدة دستورية ثابتة تجعلها تُعقد دائماً في يوم الثلاثاء الذي يلي أول يوم اثنين من شهر نوفمبر كل عامين زوجيين.

وتأتي انتخابات 3 نوفمبر في ظل مناخ سياسي محتدم واستقطاب حاد؛ حيث تشير استطلاعات الرأي العامة الممهدة للاستحقاق إلى حالة من السخط وعدم الرضا الشعبي حيال الأوضاع العامة، إذ يرى قطاع واسع من الناخبين أن البلاد تسير في اتجاه تحتاج فيه السياسات الراهنة إلى إعادة نظر.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى