المصادقة بالإجماع على مشروع قانون منح الأطفال ضحايا زلزال الحوز صفة مكفولي الأمة

إعلام تيفي
صادق مجلس النواب بالإجماع يومه الجمعة 3 نونبر 2023، في جلسة عمومية، على مشروع قانون رقم 50.23 في شأن منح الأطفال ضحايا زلزال الحوز صفة مكفولي الأمة.
ويأتي هذا المشروع في إطار التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل التكفل الفوري بالأطفال اليتامى الذين فقدوا أسرهم وأصبحوا بدون مورد، إثر الزلزال العنيف الذي هز عددا من أقاليم المملكة بتاريخ 8 شتنبر الماضي، كما يهدف إلى إقرار مقتضيات في شأن منح الأطفال ضحايا الزلزال صفة مكفولي الأمة، إلى جانب حصر وإعداد قائمات الأطفال ضحايا الزلزال، وكذا الحقوق المخولة للأطفال ضحايا الزلزال المتمتعين بصفة مكفولي الأمة.
في هذا الصدد أوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، خلال تقديمه لمضامين مشروع القانون الذي تمت المصادقة عليه في المجلس الوزاري المنعقد بتاريخ 19 أكتوبر 2023، أن هذا النص يندرج في إطار تعليمات الملك محمد السادس، من أجل التكفل الفوري بالأطفال اليتامى الذين فقدوا أسرهم وأصبحوا بدون مورد، إثر الزلزال العنيف الذي ضرب إقليم الحوز بتاريخ 8 شتنبر 2023 والذي امتدت آثاره إلى كل من عمالة مراكش وأقاليم شيشاوة وتارودانت و ورزازات وأزيلال.
وأفاد لوديي أنه تم إعداد مشروع هذا القانون، الذي جاء متضمنا لثلاث مواد، من أجل تمديد الأحكام المتعلقة بالحقوق المنصوص عليها في القانون رقم 33.97 المتعلق بمكفولي الأمة الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.99.191 بتاريخ 25 غشت 1999، باعتباره النص المؤطر، لتشمل الأطفال ضحايا زلزال الحوز المتوفرة فيهم شروط التمتع بصفة مكفولي الأمة.
يشار إلى أن القانون المغربي يمنح لمن يسمون “مكفولي الأمة” خصائص عديدة، من تدريس وتطبيب وأسبقية في وظائف عمومية، خاصة أنها صفة تمنح لحالات خاصة وفق ظروف خاصة، وبمقتضى القانون أيضا “يتمتع الأطفال المعترف لهم بصفة مكفولي الأمة بحقوق عدة.
وحسب الظهير الشريف الصادر عام 1999 لتنفيذ القانون المتعلق بمكفولي الأمة، فإن الصفة تمنح للأطفال المغاربة الذين يكون أبوهم أو سندهم الرئيسي قد “استشهد بالمغرب أو بالخارج على إثر مشاركته في الدفاع عن حوزة المملكة أو أثناء قيامه بمهام المحافظة على السلم أو عمليات إنسانية بأمر من القائد الأعلى ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الملكية”، أو “استشهد على إثر جروح أو أمراض أصابته أو اشتدت عليه من جراء هذه الأحداث، أو أصبح عاجزا، من الناحية البدنية، عن القيام بواجباته العائلية بسبب نفس الأحداث” أو “فقد، إذا تبين من ظروف هذا الاختفاء والفترة التي يعود إليها، أنه استشهد في سبيل الوطن”.





