
فاطمة الزهراء ايت ناصر
أصبح مصير الأطفال المصابين بالفشل الكلوي مهددا بشكل مباشر بسبب غياب جهاز القثطار الممرر طويل الأمد الخاص بهم عن الأسواق والمراكز الطبية، ما أدى إلى توقف الكثير من جلسات الدياليز الحيوية.
مصادر إعلامية كشفت أن العائلات تجوب المدن منذ أيام، بحثا عن أي مركز يمكنه توفير الجهاز، في حين أن المخزون الوطني نفد منذ أكثر من أسبوع.
وبحسب نفس المصادر، فإن المصحات الخاصة ومراكز الدياليز لا تملك أي بديل، وتكتفي بإبلاغ الأهالي بأن استئناف العلاج مستحيل دون القثطار المفقود.
الأطباء حذروا من خطورة الوضع، مشيرين إلى وصول بعض الحالات الجديدة من مدن مثل الجديدة، مراكش وأكادير، إلى المراكز بلا أي حل متاح.
وأوضحوا أن تأخر تركيب الجهاز يؤدي إلى تراكم السموم في جسم الأطفال، ما قد يتسبب في مضاعفات حادة ووفيات كان بالإمكان تفاديها، لو توفرت المعدات الطبية الأساسية.
الأسر تعيش حالة من الترقب الموجع، تنتظر أي خبر قد ينقذ أبنائها، لكنها تصطدم بعجز المؤسسات الصحية عن تقديم أي ضمان، بحسب شهادات الأطباء، فإن الأزمة تجاوزت حدود النقص العادي، ووصلت إلى مرحلة تهدد حق الأطفال في البقاء على قيد الحياة.





