هكذا أصبح المرحاض حلم التلاميذ

ياسين العماري_إعلام تيفي

منذ سنين مرت وتلاميذ إحدى مدارس جماعة عامر السفلى بإقليم القنيطرة ومعهم جمعية آباء وأولياء التلاميذ يناشدون الجهات المعنية من أجل بناء مرحاض مجاور للقسمين الوحيدين بالدوار.

ويتساءل(غ.ع) عضو جمعية آباء وأولياء التلاميذ كيف أن إحداث مرحاض ذو تكلفة مالية بسيطة أخذ كل هذه السنين دون أي مؤشرات عن إحداثه. كما أوضح أن آباء التلاميذ طرقوا جميع الأبواب بما في ذلك المجلس الجماعي لعامر السفلى.
وأضاف الفاعل الجمعوي أن دولا تقوم بإحداث مستشفيات كبيرة أو قناطر ضخمة في فترة زمنية وجيزة في حين أن مرحاضا بمدرسة يأخد سنوات لإنجازه في إقليم القنيطرة.
من جهة أخرى يتساءل (ع.غ) كيف يمكن الحديث عن الجودة في التعليم وحال بعض المدارس كارثي حيث تجد قسمين يتيمين دون سياج أو سور أو أي شيء يدل على أنها مدرسة. بالإضافة لصعوبة الطريق المؤدية إليها فيما يبدو أن جميع القطاعات المعنية متفقة على أن يظل الوضع مأساويا، سواء سوء المسالك أو غياب المرافق الصحية. وثمن هذا الإهمال حتما يدفعه التلاميذ الأبرياء.
ويناشد آباء وأولياء التلاميذ الوزير الجديد شكيب بنموسى أن يتدخل شخصيا ويضع الحد لهذا العبث والإهمال بأحد أكثر المدارس تهميشا بجماعة عامر السفلى بالقنيطرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى