هذه نصائح خبيرة التنمية الذاتية ليلى الفيلالي لمساعدة الأطفال لاستئناف الدراسة خلال شهر رمضان المبارك

برعلا زكريا_إعلام تيفي

عبر موقع إعلام تيفي تنصح خبيرة التنمية الذاتية الكوتش ليلى الفيلالي الآباء بضرورة مواكبة أطفالهم من أجل استئناف الدراسة الصفية بدون مشاكل. خصوصا وأن خلال شهر رمضان المبارك تتغير الكثير من العادات لدى الأسر المغربية سواء أوقات الأكل ونوعيته، أو أوقات النوم.

وتؤكد الخبيرة على أن الدراسات الطبية أجمعت على أن الأطفال ما دون التاسعة غير معنيين بالصيام، خصوصا مع العودة للمدرسة وما يتطلبه ذلك من جهد، يحتاج معها جسم الطفل للمواد الطاقية الضرورية، كذلك مواد بنائية كون الطفل في نمو مستمر. بالإضافة للحاجة للتزود بالقدر الكافي بالماء والسوائل، خصوصا ونحن نعيش فترة ارتفاع نسبي لدرجات الحرارة.

وتنبه الكوتش على ضرورة حرص الآباء بأن يحظى الأطفال بالقدر الكافي من النوم، وأن لا يتأثروا بنمط الوالدين الذي يكون مضطربا نوعا ما بسبب بعض العادات كالسهر إلى حين وقت السحور.

من جهة أخرى فإن الصيام خلال النهار يلغي الوجبات التي اعتادت الأسر تناولها خلال الإفطار، مع ذلك لا يجب إخضاع الأطفال

لهذا النظام الغذائي، ويجب الحرص على أن يتناولوا وجبات غذائية متوازنة ومتنوعة وعلى رأسها وجبة الفطور.

وبخصوص الدراسة تنصح الفيلالي أن يتعامل الآباء والمدرسون مع الأطفال بمنطق التدرج والمواكبة السلسة مع أقصى قدر ممكن من المرونة والاستشراف. وذلك لأن الأطفال اعتادوا اللعب لوقت متأخر خلال الأسبوع الأول من رمضان المبارك والذي تزامن مع العطلة المدرسية. لذلك يلزمهم أسبوع على الأقل للانخراط من جديد في أجواء الدراسة.

والأهم ترى الكوتش بأن يراقب الآباء استعمال الأطفال للشاشات سواء الهواتف أو الألواح الإلكترونية أو التلفاز، كذلك يجب الحرص أن يكون استعمالهم للأنترنت آمنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى