جمعية تشجب سلوك رئيس الفريق الاستقلالي العنيف ضد زميلته رفيعة المنصوري

إعلام تيفي ( بيان)
شجبت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، السلوك المعادي لرئيس فريق الاستقلالي بمجلس النواب، اتجاه زميلته في الحزب والنائبة البرلمانية السابقة ، رفيعة المنصوري.
وسجلت الجمعية في بلاغ توصل موقع إعلام تيفي بنسخة منه، أنها انشغلت بتطورات ما يجري تداوله من تسريب لتسجيل صوتي لرئيس الفريق البرلماني لحزب الاستقلال نور الدين مضيان والذي كال من خلاله أبشع أنواع العنف اللفظي والنفسي والمادي ضد رفيعة المنصوري، زميلته في الانتماء الحزبي، البرلمانية السابقة، ونائبة رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة.
وتأسفت الجمعية لما طفح به التسجيل المسرب من تشهير بالضحية وطعن في سمعتها وضرب لوضعها الاسري والاعتباري.
وجاء في البيان أن هذه الأفعال المرتكبة، نظرا لطبيعة المسؤوليات التي يتحملها مرتكبها داخل المؤسسة التشريعية، تدفع جمعية التحدي للمساواة و المواطنة الى جانب الحركة النسائية الوطنية للوقوف على مدى جدية خطاب التمكين السياسي للنساء، و التمثيلية الإيجابية لهن داخل المؤسسات الدستورية، و الى مدى جسامة المعاناة و فظاعة الاستغلال الذي يتعرضن له في مسارهن السياسي.
ونددت الجمعية في هذا الشأن بكل الخطابات والممارسات التي تسيء للنساء وتبخس من قيمة إسهاماتهن، كما أعلنت تضامنها المطلق ومساندتها اللامشروطة لرفيعة المنصوري لما طالها من عنف وتشهير.
ودعت الجمعية السلطات القضائية المعنية، الى ضرورة التفاعل بالجدية اللازمة مع الشكاية موضوع هذه النازلة الخطيرة،
كما شددت على التسريع بإقرار مدونة للأخلاقيات في المؤسسة التشريعية بمجلسيها، تكرس سياسة عدم التسامح المطلق مع التمييز ضد النساء، ذات طابع قانوني ملزم والتي تضمنتها الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركات والمشاركين في الندوة الوطنية المخلدة للذكرى الستين لإحداث البرلمان المغربي.
وجددت جمعية التحدي للمواطنة والمساواة مطالبها الرامية الى سن قانون خاص بالعنف الرقمي الممارس ضد النساء، لما أصبحت تشكله الظاهرة اليوم من تهديد امتد إلى كل المجالات.





