رحو يحذر من فائض الصيدليات وتأثيره على أسعار الدواء

فاطمة الزهراء ايت ناصر

حذر رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، من أن الوضع الحالي لقطاع الصيدلة بالمغرب أصبح غير مستقر، مشيرا إلى أن عدد الصيدليات يفوق الحاجة، بينما يظل عدد الصيادلة محدودا، ما انعكس سلبا على أسعار الدواء وكلفة تشغيل هذه المنظومة.

وأوضح رحو خلال استضافته في برنامج حواري، أن تشغيل الشبكة الصيدلية يستحوذ على نحو 50 في المئة من تكلفة الأدوية، ما يزيد من الأعباء المالية على المواطنين ويؤثر على استدامة الرعاية الصحية.

وأشار المسؤول إلى أن هذا القطاع لا يسير بشكل طبيعي، وأن المؤشرات الحالية تكشف عن تفاوت كبير مقارنة بدول أخرى، حيث يبلغ عدد الصيدليات بالمغرب نحو 14 ألف صيدلية، في حين تمتلك فرنسا، التي يتجاوز عدد سكانها ضعف المغرب، حوالي 20 ألف صيدلية و80 ألف صيدلي، وتونس نحو 2,500 صيدلية مقابل 13 ألف صيدلي، ما يعكس خللا واضحا في التوازن بين عدد الصيدليات وعدد المهنيين القادرين على تشغيلها بكفاءة.

وشدد رحو على أن استمرار الوضع على ما هو عليه قد يؤدي إلى إغلاق صيدليات، أو صعوبات في التكوين المهني، ما قد يخلق اختناقات في الوصول إلى الدواء ويؤثر على جودة الخدمات الصيدلية المقدمة للمواطنين.

كما أشار إلى أن نسبة كبيرة من الصيادلة يعيشون أوضاعا مالية صعبة، ما يجعل الحاجة لإعادة النظر في تنظيم القطاع وإطلاق نقاش مفتوح حول فتح رأسمال الصيدليات أكثر إلحاحا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى