المغرب ضمن خارطة شراكة استراتيجية لتحديث وصيانة طائرات مكافحة الحرائق

أميمة حدري
من المرتقب أن يدخل المغرب ضمن نطاق شراكة صناعية دولية جديدة تروم تحديث وصيانة طائرات مكافحة الحرائق، عقب توقيع اتفاق بين شركة “أفينسيس” متعددة الجنسيات وشركة “دي هافيلاند كندا”، يقضي بتوريد وصيانة عدد من الطائرات البرمائية من طرازات “CL-215 وCL-215T وCL-415″، إلى جانب الطراز الحديث “DHC-515″، لفائدة عدد من الدول في أوروبا وشمال إفريقيا، بما فيها المغرب، وفق ما كشفت عنه تقارير إعلامية متخصصة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن هذه الشراكة ستمكن من تعزيز القدرات التقنية المرتبطة بصيانة وإصلاح وتجديد هذا النوع من الطائرات المتخصصة في إخماد الحرائق، حيث ستتولى “أفينسيس” دورا محوريا في تقديم خدمات الصيانة والإصلاح والتحديث عبر شبكة تمتد إلى أوروبا وشمال إفريقيا، مستفيدة من خبرتها التي راكمتها في هذا المجال على مدى سنوات، خاصة في ما يتعلق بتشغيل وصيانة أسطول طائرات “كانادير”.
كما يرتقب أن تتيح هذه الاتفاقية تطوير حلول تقنية جديدة لمعالجة تقادم طائرات عائلة CL، من خلال إعداد شهادات فنية تكميلية وتصميم تعديلات هيكلية وهندسية سيتم إدماجها ضمن منظومة خدمات ما بعد البيع، وهو ما من شأنه تحسين الأداء التشغيلي وإطالة العمر الافتراضي لهذه الطائرات، في سياق يتسم بتزايد الطلب على وسائل فعالة لمكافحة حرائق الغابات.
وتندرج هذه الخطوة في إطار توجه أوسع نحو تحديث أساطيل الطيران المخصصة للتدخلات الطارئة، خاصة في المناطق المعرضة لمخاطر حرائق الغابات، حيث تشكل الطائرات البرمائية أداة أساسية للتدخل السريع والفعال، بالنظر إلى قدرتها على التزود بالمياه من المسطحات المائية القريبة والعودة إلى مواقع الحرائق في وقت قياسي.
وفي هذا السياق، من المنتظر أن يسهم إدراج المغرب ضمن هذه الشراكة في تعزيز جاهزية منظومته الجوية الخاصة بمكافحة الحرائق، عبر الاستفادة من خدمات الصيانة المتقدمة والتحديثات التقنية المرتبطة بهذا النوع من الطائرات، بما يواكب التحديات المناخية المتزايدة، ويعزز قدرات التدخل السريع خلال فترات الذروة.





