المجلس الأعلى للحسابات ينزل إلى الميدان من بوابة معرض الكتاب

مديحة المهادنة : صحافية متدربة

 متابعة_المجلس الأعلى للحسابات شارك  في فعاليات الدورة الـ31 من المعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظم تحت الرعاية السامية لـالملك محمد السادس، خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 10 ماي بـالرباط، رافعًا شعار: “رقابة وشراكة… بمهنية والتزام من أجل حماية المال العام”.

وبحسب معطيات رسمية، يعكس هذا الشعار توجه المؤسسة نحو ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة وتعزيز آليات الشفافية والمساءلة، إلى جانب تطوير منطق الشراكة مع مختلف الفاعلين، بما يخدم تدبير الشأن العام ويعزز الثقة المؤسساتية.

وتهدف هذه المشاركة إلى تقريب اختصاصات المجلس الدستورية من عموم المواطنين، عبر إبراز أثر أعماله الرقابية، خاصة ما يرتبط بالتوصيات والقرارات القضائية، والعمل على تشجيع مختلف المتدخلين على التفاعل الإيجابي معها في إطار القانون.

وفي هذا السياق، برمج المجلس سلسلة من الندوات العلمية يؤطرها قضاة وخبراء، تتناول قضايا من قبيل التعاون مع السلطة التشريعية في مراقبة المالية العمومية، وآليات التنسيق مع رئاسة النيابة العامة في حماية المال العام، إضافة إلى دور الرقابة في مواكبة التدبير العمومي المرتكز على النتائج.

كما يشارك المجلس في لقاءات علمية مشتركة، من بينها ندوة حول “دور القضاء في تخليق الحياة العامة” بشراكة مع المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة، وأخرى حول “حماية النزاهة والوقاية من الفساد” بتعاون مع الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها.

وإلى جانب البعد الأكاديمي، يفتح رواق المجلس فضاءً تفاعليًا للزوار، خاصة الطلبة والباحثين، للتعرف على مهنة قاضي الحسابات، من حيث مسارها الأكاديمي وشروط الولوج إليها، فضلاً عن الإطار القانوني والأخلاقي المنظم لها.

كما يعرض المجلس باقة من إصداراته، تشمل التقارير السنوية والموضوعاتية، إلى جانب الأحكام والقرارات القضائية، مدعومة بدليل رقمي يوثق لأبرز أعماله منذ سنة 2003.

وتشكل هذه المشاركة، وفق المنظمين، مناسبة لتعزيز إنفتاح المجلس على محيطه، وترسيخ دوره التحسيسي في نشر ثقافة النزاهة والشفافية، بما يواكب متطلبات الحكامة الجيدة ويخدم الصالح العام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى