المغرب ضمن الأربعة الأوائل إقليمياً في الطاقة الريحية

مديحةالمهادنة : صحافية متدربة 

خبر_يواصل المغرب تعزيز موقعه في مجال الطاقة الريحية، حيث بلغت قدرته المركبة نحو 2.629 ميغاواط مع نهاية 2025، مسجلا نمواً سنوياً بـ11%. وبهذا يحتل المرتبة الثالثة إفريقيا والرابعة على مستوى منطقة إفريقيا والشرق الأوسط، وفق تقرير Global Wind Report 2026 الصادر عن Global Wind Energy Council. 

على الصعيد الإقليمي، شهدت إفريقيا والشرق الأوسط أداء قياسيا بإضافة 2.616 ميغاواط جديدة في 2025، بزيادة 32% مقارنة بسنة 2024، لترتفع القدرة الإجمالية إلى أكثر من 15.200 ميغاواط. ويعود هذا النمو أساسا إلى إنتعاش جنوب أفريقيا وصعود السعودية في هذا المجال، رغم أن المنطقة لا تزال الأضعف عالمياً من حيث الحجم الإجمالي. 

في هذا السياق، يسجل المغرب تقدما تدريجيا يعكس نضج إستثماراته المبكرة في الطاقة الريحية، إذ زادت قدرته بـ261 ميغاواط خلال عام واحد. ويتصدر الترتيب الإقليمي كل من جنوب إفريقيا، تليها مصر، ثم المغرب. 

وتساهم الطاقة الريحية بشكل متزايد في تعزيز السيادة الطاقية للمملكة، حيث إرتفعت مساهمتها بشكل لافت، ما ساعد على رفع حصة الطاقات المتجددة إلى نحو 27% من إنتاج الكهرباء، وفق معطيات الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، في ظل تراجع تدريجي للإعتماد على الطاقات الأحفورية. 

رغم التقدم الذي أحرزه المغرب في مجال الطاقة الريحية، فإن الحفاظ على هذا الموقع المتقدم يظل رهينا بمواصلة الإستثمار وتجاوز التحديات المرتبطة بالبنية التحتية والتخزين الطاقي. فالمؤشرات الحالية تعكس دينامية إيجابية، لكنها تطرح في المقابل تساؤلات حول قدرة هذه المشاريع على تحقيق أثر اقتصادي وإجتماعي ملموس، يتجاوز الأرقام إلى تحسين فعلي في كلفة الطاقة وتعزيز السيادة الطاقية للمملكة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى