الأمن الوطني يعزز قدرات وحدات المحافظة على النظام لمواجهة التحديات الأمنية والإنسانية

فاطمة الزهراء ايت ناصر
ضمن فعاليات الدورة السابعة للأبواب المفتوحة التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني، يشكل رواق المجموعة المتنقلة للمحافظة على النظام فرصة للتعرف عن قرب على المهام المتعددة التي تضطلع بها هذه الوحدات الأمنية، والتي أصبحت تعتمد مقاربة حديثة تجمع بين الحفاظ على الأمن واحترام حقوق الإنسان.
وفي تصريح لـ“إعلام تيفي”، أوضحت بشرى قفاش، ضابط الأمن الممتاز العاملة بقسم المحافظة على النظام التابع لمديرية الأمن العمومي، أن المجموعة المتنقلة للمحافظة على النظام تتكون من فرق نظامية متمركزة بعدد من المدن المغربية، تضم مئات الموظفات والموظفين العاملين بالزي الرسمي، والذين يشتغلون بشكل جماعي ومنظم داخل ثكنات مخصصة لهم.
وأضافت أن هذه الوحدات تتميز بقوتها العددية وتنوع تجهيزاتها وعتادها، ما يمكنها من تغطية فضاءات واسعة والتدخل في مختلف الظروف الأمنية والتنظيمية، بهدف الحفاظ على النظام العام وضمان سلامة المواطنين.
وأكدت المتحدثة أن المديرية العامة للأمن الوطني نجحت خلال السنوات الأخيرة في تطوير مفهوم المجموعة المتنقلة للمحافظة على النظام، من خلال الانتقال من الصورة النمطية المرتبطة فقط بفض أعمال الشغب، إلى مقاربة أكثر شمولية تقوم على تدبير الأزمات والمساهمة في العمليات ذات الطابع الإنساني أثناء الكوارث الطبيعية.

كما أبرزت مساهمة هذه الوحدات في تأمين التظاهرات الكبرى والأحداث الوطنية والدولية، من قبيل التظاهرات الفنية والرياضية الكبرى، إضافة إلى تقديم الدعم والمساندة لباقي المصالح الأمنية في مختلف المناسبات، مشيرة إلى الدور الذي اضطلعت به خلال فترة جائحة كوفيد-19.
وشددت بوشرا قفاش على أن عمل هذه الفرق يرتكز اليوم على مبادئ الحكامة الأمنية واحترام حقوق الإنسان وفق المعايير الدولية، في إطار رؤية حديثة تعتمد المهنية والتكوين المستمر والتدخل المسؤول، بما يعكس التحولات التي يشهدها المرفق الأمني المغربي.





