رواق الذاكرة الأمنية.. جسر يوثق تاريخ الشرطة المغربية وتطور تجهيزاتها

فاطمة الزهراء ايت ناصر

ضمن فعاليات الدورة السابعة للأبواب المفتوحة التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط، يستقطب رواق الذاكرة الأمنية اهتمام الزوار، من خلال عرضه لمحطات تاريخية توثق مسار تطور المؤسسة الأمنية المغربية وتجهيزاتها منذ تأسيسها سنة 1956.

وفي تصريح لـ“إعلام تيفي”، أوضح سعيد خير، مراقب عام ورئيس شعبة التعاون والتكوين المستمر والمتخصص بـ المعهد الملكي للشرطة، أن هذا الرواق يقدم للزوار مجموعة من المعروضات التاريخية التي تعكس تطور وسائل وتجهيزات العمل الأمني عبر العقود.

وأضاف أن الرواق يضم أدوات مكتبية قديمة، ووسائل للإبراق والاتصال الثابت والمحمول التي استُعملت خلال فترات تاريخية مختلفة، إلى جانب معدات التشخيص القضائي والقياس الجسمي التي كانت تعتمدها الشرطة المغربية في مهامها الأمنية والتحقيقية.

كما يضم الرواق دراجة نارية ثلاثية العجلات بثلاثة مقاعد، كانت تستخدم في السدود الأمنية منذ السنوات الأولى لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، إضافة إلى مجموعة من الأزياء الرسمية التي اعتمدتها الشرطة المغربية منذ سنة 1956 إلى غاية 2019، والتي شهدت تطوراً متواصلاً لمواكبة طبيعة المهام الأمنية والتكتيكية والعمليات الميدانية.

وأشار سعيد خير إلى أن أهمية هذا الرواق تكمن في كونه يشكل جسراً يربط بين الماضي والحاضر، ويبرز المسار التاريخي لتطور الأدوات والتجهيزات التي استعملتها الشرطة المغربية، بما يعكس التحولات التي شهدها العمل الأمني على مستوى الوسائل والتقنيات وأساليب التدخل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى