الرقمنة في صلب العمل الأمني.. خدمات ذكية لتبسيط المساطر وتقريب الإدارة من المواطن

فاطمة الزهراء ايت ناصر
في إطار استراتيجية التحديث والعصرنة التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني، يشكل رواق الرقمنة ضمن فعاليات الأبواب المفتوحة فضاء تفاعليا يبرز مختلف الخدمات الرقمية والتطبيقات الذكية التي تم تطويرها لفائدة المواطنين ورجال الشرطة على حد سواء.
وفي هذا السياق، أوضح يوسف رياني، عميد إقليمي بالمديرية العامة للأمن الوطني، أن الرقمنة أصبحت اليوم ركيزة أساسية في تحسين جودة الخدمات الأمنية وتبسيط المساطر الإدارية، سواء بالنسبة للمواطن أو للشرطي أثناء أداء مهامه اليومية.
وأكد المتحدث أن جانب الرقمنة في خدمة المواطن يشمل مجموعة من الخدمات الرقمية التي تهدف إلى تسهيل الولوج إلى الوثائق والخدمات الإدارية بطريقة آمنة وسريعة، ومن أبرز هذه الخدمات تطبيق هويتي الرقمية، الذي عرف خلال السنة الجارية تطويرات جديدة، من بينها إمكانية إدماج نسخة رقمية من البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية داخل التطبيق.
وأضاف أن هذا التطوير يتيح للمواطن إمكانية إثبات هويته بطريقة مبسطة وآمنة، عبر تقنية التعرف على الوجه، دون الحاجة إلى استعمال تقنية NFC لقراءة البطاقة، وهو ما يسهم في تسهيل عمليات التحقق من الهوية بشكل حصري وآمن يضمن حماية المعطيات الشخصية.
كما أشار إلى تطوير خدمات رقمية جديدة، من بينها طلب تجديد البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، وتتبع مآل شهادة الإقامة، بالإضافة إلى خدمة طلب بطاقة السوابق عن بعد، لفائدة المواطنين والمغاربة المقيمين بالخارج.
ومن بين الخدمات الحديثة أيضا، خدمة خاصة بالمركبات الموضوعة بالمحجز، حيث أصبح بإمكان المواطن إدخال رقم مركبته عبر التطبيق لمعرفة ما إذا كانت متواجدة بالمحجز أم لا، في إطار تقريب الخدمات وتحسين تجربة المرتفقين.
وعلى مستوى الرقمنة في خدمة الشرطة، أبرز يوسف رياني أن المديرية العامة للأمن الوطني عملت على تطوير تطبيقات ذكية لفائدة الشرطي الميداني، تمكنه من التواصل المباشر مع قاعات القيادة والتنسيق ومع مختلف المصالح الأمنية، بما يساهم في تسهيل أداء مهامه اليومية والرفع من سرعة وفعالية التدخلات الأمنية.





