
بشرى عطوشي/ وكالات
خبر_ أعادت مأساة مروعة إثارة التساؤلات حول محاولات الهجرة السرية جواً، حيث عُثر على جثة في عجلات هبوط طائرة تابعة لشركة طيران العربية المغربية، وصلت إلى مطار غاتويك بلندن يوم الثلاثاء 16 يونيو 2026، قادمة من طنجة.
ووفقاً لشرطة ساسكس، تم إبلاغ فرق الطوارئ، بعد العثور على جثة رجل في الجزء السفلي من الطائرة، وبدأ تحقيق فوري لتحديد هويته وكيفية وصوله إلى هذه المنطقة شديدة الخطورة قبل الإقلاع.
الطائرة المعنية هي من طراز إيرباص A320، عبر الرحلة رقم 30102 بين طنجة ولندن غاتويك. وأكدت طيران العربية المغربية أنه تم إبلاغ السلطات المختصة على الفور، وأن الشركة لا تزال على تواصل مع المحققين. و قدم مطار غاتويك دعمه لشرطة سوسكس والطبيب الشرعي، معربًا عن أسفه لمثل هذه الحوادث.
المأساة هذه تذكر بالمخاطر المميتة التي يواجهها المتسللون الذين يحاولون السفر متخفين في عجلات الهبوط. ففي المرتفعات الشاهقة، تجعل البرودة الشديدة ونقص الأكسجين والضغوط الميكانيكية فرص النجاة شبه معدومة.
للأسف، هذه ليست حادثة معزولة في المملكة المتحدة، ففي ديسمبر 2022، عُثر على جثة رجل مجهول الهوية في عجلات هبوط طائرة تابعة لشركة “TUI” وصلت إلى غاتويك قادمة من بانجول، غامبيا. كما وقعت حوادث مماثلة في الماضي بالقرب من مطار هيثرو.
إلى جانب الأثر النفسي، تُثير هذه القضية تساؤلات جديدة حول أمن المطارات، وكذلك حول يأس أولئك الذين يُخاطرون بحياتهم للوصول إلى أوروبا. ولعل وراء هذا الاكتشاف المروع قصة إنسانية مأساوية، قصة رجل مستعد للمخاطرة بكل شيء، حتى بحياته.





