باب غايي يفجر أزمة داخل منتخب السنغال… “لن أعود ما دام هذا الطاقم قائما”

مديحة المهادنة 

خبر_أشعل الدولي السنغالي “باب غايي” الجدل داخل محيط منتخب بلاده، بعدما أعلن عبر خاصية “الستوري” في حسابه على “إنستغرام” تعليق مشاركته مع المنتخب، رابطا عودته برحيل الطاقم التقني الحالي. موقف حاد خرج إلى العلن في توقيت حساس، وحول النقاش من مجرد إقصاء رياضي إلى أزمة ثقة واضحة بين لاعب دولي وقيادة تقنية باتت تحت ضغط كبير.

غايي كتب في رسالته أنه سيعود لاحقا للحديث عن أسباب الإقصاء، قبل أن يعلن بوضوح: “طالما بقي هذا الجهاز الفني، فسأتوقف عن اللعب مع المنتخب”. العبارة لم تحتج إلى تأويل كثير؛ اللاعب وجه اتهاما سياسيا وتقنيا في آن واحد، واختار أن يضع مسؤوليته الدولية في الميزان، لا دفاعا عن قرار شخصي فقط، بل احتجاجا على طريقة تدبير المنتخب من الداخل.

ما يجعل موقف غايي ثقيلا أنه لا يصدر عن لاعب بعيد عن حسابات المجموعة، بل عن اسم حاضر في تركيبة المنتخب السنغالي، لذلك بدت تدوينته أقرب إلى إنذار مفتوح منه إلى غضب عابر. فاللاعب لم يطلب التوضيح، ولم يكتف بالتلميح، بل اشترط تغيير الطاقم التقني حتى يعود لحمل قميص المنتخب، في خطوة تكشف حجم التوتر الذي صار يطبع العلاقة بين بعض مكونات المجموعة والجهاز المشرف عليها.

البيت السنغالي يجد نفسه اليوم أمام أزمة لا يمكن دفنها بالصمت. فحين يخرج لاعب دولي بهذا الوضوح، فالمشكل لم يعد محصورا في نتيجة أو لحظة عابرة، بل أصبح سؤالا حول الثقة والقيادة وطريقة تدبير المنتخب. “باب غايي” قال ما أراد قوله بلا تردد، والكرة الآن في ملعب الاتحاد السنغالي: إما معالجة جذرية لما انفجر إلى العلن، أو ترك الشرخ يكبر داخل منتخب كان يحتاج إلى الهدوء، فإذا به يدخل مرحلة حساب عسير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى