تصريحات أخنوش تمس بصورة المغرب.. وبلمودن يحذر من منح الخصوم مادة جاهزة لضرب المملكة

مديحة المهادنة

خبر_ حذر الصحفي أشرف بلمودن، من خطورة التصريحات التي أطلقها عزيز أخنوش في حق فوزي لقجع لم تعد تُقرأ باعتبارها مجرد سجال انتخابي، بل باتت، بحسب تعبيره، تضرب في صورة المغرب وتمنح خصومه مادة جاهزة لإعادة توظيفها خارجياً ضد مصالح البلاد.

ما حذر منه أشرف بلمودن أمس، لم يتأخر في التحول إلى واقع ملموس اليوم؛ إذ سارعت منابر إعلامية جزائرية إلى التقاط تصريحات أخنوش وإعادة تدويرها في سياق هجومي على المغرب، مستثمرة الخلاف الداخلي لإبراز صورة صدام داخل مؤسسات القرار وربطه بملفات حساسة تتجاوز التنافس الانتخابي.

وأوضح بلمودن أن خطورة هذه التصريحات تكمن في ارتباطها بملفات ذات حساسية وطنية ودولية، في مقدمتها كرة القدم وتنظيم مونديال 2030، معتبراً أن إدخال هذه الملفات في التراشق الحزبي قد ينعكس سلباً على صورة المملكة، خصوصاً في ظل التغطية الواسعة التي تحظى بها مثل هذه التصريحات خارج الحدود.

وشدد الصحفي على أن المنافسة الانتخابية لا ينبغي أن تتحول إلى منصة للمساس بصورة البلاد أو إضعاف موقعها في ملفات تحظى بمتابعة دولية، مؤكداً أن الخلافات الحزبية تظل مشروعة، لكن الزج بالرموز والملفات الوطنية الكبرى في صراع ظرفي قد تكون كلفته أبعد من حدود الحملة الانتخابية.

كما حذّر من أن كل تصريح يصدر عن مسؤول سياسي في هذا المستوى يمكن أن يتحول، في ظرف وجيز، إلى مادة تتداولها وسائل إعلام خارجية وتعيد تأطيرها بما يخدم أجندات مناوئة، وهو ما يجعل مسؤولية الخطاب السياسي أكبر حين يتعلق الأمر بصورة المغرب ومصالحه الاستراتيجية.

 بلمودن اعتبر أن ما صدر عن أخنوش لا يقتصر أثره على خصمه السياسي، بل قد يمس بصورة المغرب نفسها عندما يتحول إلى مادة دعائية في يد منابر تتربص بالمملكة وتبحث عن أي خلاف داخلي لتوظيفه ضدها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى