بركة يطرح من طنجة وصفته لتحسين المعيشة وتطوير الصحة والبنية التحتية

أميمة حدري
طرح نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، من مدينة طنجة، أبرز مرتكزات البرنامج الانتخابي الذي يخوض به حزبه الاستحقاقات التشريعية، واضعا تحسين ظروف عيش المواطنين وتجويد الخدمات العمومية وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في صلب التصور الذي قدمه أمام حضور جماهيري كبير.
وعرف اللقاء مشاركة محمد الحمامي، وكيل لائحة حزب الاستقلال بالدائرة المحلية طنجة أصيلة، وإدريس ساور المنصوري، وكيل لائحة الحزب بالدائرة المحلية الفحص أنجرة، إلى جانب باقي مرشحي الحزب، بحضور عبد الجبار الرشيدي، رئيس المجلس الوطني للحزب، وعبد العزيز حيون، المفتش الإقليمي للحزب بطنجة أصيلة، وعبد الله الهيشو، المفتش الإقليمي للحزب بالفحص أنجرة، فضلا عن عدد من أطر الحزب ومنتخبيه.
واستغل بركة هذا اللقاء الجماهيري بعاصمة البوغاز لتقديم مجموعة من الأولويات التي يراهن عليها حزب الاستقلال في برنامجه الانتخابي، مركزا على الملفات المرتبطة بشكل مباشر بالانشغالات اليومية للمواطنين، وفي مقدمتها القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار ومحاربة الفساد، إلى جانب تحسين جودة الخدمات الأساسية وتوفير شروط أفضل للعيش.

وفي الجانب الاجتماعي والاقتصادي، شدد الأمين العام لحزب الاستقلال على ضرورة العمل على تحسين القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال إجراءات تستهدف التخفيف من الضغوط المرتبطة بارتفاع الأسعار وتعزيز شروط العيش الكريم، إلى جانب مواصلة معالجة عدد من الإشكالات التي تؤثر على الحياة اليومية للأسر المغربية.
كما وضع بركة محاربة الفساد ضمن المحاور التي يركز عليها البرنامج الانتخابي للحزب، في سياق حديثه عن ضرورة تعزيز الحكامة وتحسين أداء المرافق العمومية وربط تدبير الشأن العام بالنجاعة والاستجابة الفعلية لانتظارات المواطنين.
ويأتي هذا الطرح، وفق ما قدمه الأمين العام للحزب خلال اللقاء، في إطار تصور يستهدف تعزيز الثقة في المؤسسات وتحسين مردودية السياسات العمومية.

وحظي قطاع الصحة بحيز مهم من حديث بركة، الذي أكد أهمية مواصلة إصلاح المنظومة الصحية الوطنية والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، مع إيلاء أهمية خاصة لوحدات المستعجلات باعتبارها من أبرز نقاط الولوج إلى الخدمات الصحية، خصوصا في الحالات التي تتطلب تدخلا طبيا عاجلا.
وفي السياق ذاته، أشار الأمين العام لحزب الاستقلال إلى تكوين أكثر من 7 آلاف طبيب وطبيبة، مقدماً هذا المعطى ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الموارد البشرية الطبية ومواجهة الخصاص المسجل في عدد من التخصصات والمناطق، بما يسمح بتحسين توزيع الأطر الصحية وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين.
ولم يقتصر عرض البرنامج على الجوانب الاجتماعية والصحية، إذ تطرق بركة كذلك إلى أهمية البنية التحتية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتحقيق التنمية وتقليص الفوارق المجالية.
وأبرز، في هذا الإطار، ضرورة مواصلة تحسين شبكة الطرق والقناطر، خاصة في المناطق القروية والمجالات التي تعاني من صعوبات في الولوج والتنقل.
ويرتبط هذا المحور، وفق التصور الذي عرضه بركة، بالحاجة إلى فك العزلة عن المناطق القروية وتعزيز الربط بين مختلف المجالات الترابية، بما يسهم في تحسين حركة المواطنين والبضائع، ويدعم الولوج إلى الخدمات الأساسية، فضلاً عن توفير شروط أفضل أمام الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية.

ويجمع البرنامج الذي قدمه الأمين العام لحزب الاستقلال من طنجة بين ملفات ذات طابع اجتماعي واقتصادي ومجالي، مع التركيز على قضايا ترتبط مباشرة بالحياة اليومية للمواطنين، من القدرة الشرائية وغلاء الأسعار إلى الصحة والبنية التحتية والخدمات العمومية.
وأكد بركة، خلال هذا اللقاء، أن هذه المحاور تندرج ضمن تصور حزبه لتحسين أداء القطاعات العمومية وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية، والاستجابة للحاجيات المتزايدة للمواطنين، في وقت تشكل فيه الملفات الاجتماعية والخدمات الأساسية جزءا محوريا من النقاش الانتخابي.





