قيوح يدعو لتجميد الاستيراد حماية للمنتج الوطني وسداداً لديون الفلاحين

زكرياء الروضي

متابعة_سلط عبد الصمد قيوح، القيادي والمرشح عن حزب الاستقلال بدائرة تارودانت الجنوبية، الضوء على المعاناة المستمرة للفلاح المغربي في ظل المنافسة غير المتكافئة مع المنتجات المستوردة.

وشدد قيوح على ضرورة إعادة النظر في قرارات الاستيراد لحماية القوت اليومي للمزارعين وتثمين جهوداتهم الشاقة في خدمة الأرض.

وأوضح قيوح أن الفلاحين يكابدون ويعملون بجد كبير للنهوض بالإنتاج، مشيرا إلى تفاوت أسعار الشراء والبيع في السوق (حيث تُشترى السلعة بـ 6.10 دراهم) مقارنة بالتكلفة والجهد المبذولين.

وأكد أنه في الفترات التي تشهد هطول الأمطار وتوفر الخيرات والإنتاج الوطني، فإن الإجراء الطبيعي والسليم يتمثل في توقيف الاستيراد مؤقتاً إلى حين تسويق الفلاحين لكامل محاصيلهم، بدلا من اتخاذ قرارات عكسية تضر بالمنتج المحلي.

وأشار القيادي الاستقلالي إلى أن المزارعين عانوا مرارة سبع سنوات متتالية من الجفاف القاسي دون تحقيق عائدات تُذكر، مما أثقل كاهلهم بالديون.

وأبرز أنه في الوقت الذي بدأ فيه الفلاحون بيع محاصيلهم هذا العام، لا يزال اختلال التوازن يخيم على السوق، مؤكدا أن ضبط هذا التوازن يتطلب وقف الاستيراد لإتاحة الفرصة للمزارعين لبيع منتجاتهم وتسديد الديون المتراكمة عليهم.

وفي سياق متصل، أشاد قيوح بـ الجودة العالية للسلع والمنتجات المحلية التي ينتجها أبناء المنطقة، واصفا إياها بالمنتجات الممتازة ذات الجودة العالية. غير أنه أبدى أسفه الشديد جراء الخروقات والممارسات غير السليمة التي ترافق عمليات الاستيراد، داعيا إلى حماية المنتج الوطني والوقوف إلى جانب الفلاح المحلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى