لقجع: خاصنا نرجعوا الثقة بينكم وبيننا بعقد نحاسب عليه

أميمة حدري 

في خضم الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية، دعا فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة والوزير المنتدب المكلف بالميزانية في حكومة عزيز أخنوش، خلال إحدى اللقاءات التواصلية، إلى إعادة بناء الثقة بين المواطنين والمسؤولين، من خلال التزامات واضحة تتيح المحاسبة وربط المسؤولية بالنتائج.

وقال لقجع إن المرحلة المقبلة تقتضي استعادة الثقة بين المواطن والفاعل السياسي، مقترحا أن تقوم العلاقة على ما وصفه بـ”عقد” يكون المسؤول ملزما به وقابلا للمحاسبة بشأنه.

وأضاف، في كلمته، أن هذا الالتزام لا ينبغي أن يقتصر على الجانب السياسي، بل يتجاوز ذلك إلى تحمل المسؤولية “أمام الله سبحانه وتعالى”.

ويأتي هذا الطرح ضمن تصور يقدمه لقجع حول طبيعة المرحلة المقبلة، حيث ربط بين استعادة الثقة وبين الانخراط في مشروع “المغرب الصاعد”، مؤكدا أن حزب الأصالة والمعاصرة يريد المشاركة في هذا المسار “بتواضع”، وفق تعبيره.

وفي السياق نفسه، استحضر لقجع البرنامج الذي أطلق الملك محمد السادس مبادرته، رابطا إياه بفكرة “المغرب بسرعة واحدة”، باعتبارها عنوانا لوتيرة تنموية تشمل مختلف المجالات والفئات والمناطق.

ودعا إلى توحيد الجهود من أجل الدفع بالنمو والتنمية بوتيرة أسرع، مستعملا استعارة القطار فائق السرعة “TGV” للتعبير عن مستوى السرعة التي قال إن المغرب يحتاجها في المرحلة المقبلة.

ويضع هذا الخطاب الثقة والمحاسبة في صلب العلاقة التي يقترحها لقجع بين المواطن والفاعل السياسي، في وقت تتحول فيه البرامج الانتخابية إلى محور أساسي في النقاش العمومي، خصوصا مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري.

وبهذا المعنى، لا يقدم لقجع “عقد الثقة” باعتباره مجرد شعار انتخابي، بل يربطه بآلية للمحاسبة على الالتزامات، فيما يجعل من “المغرب بسرعة واحدة”  الإطار الذي يريد من خلاله تقديم تصور يقوم على تسريع وتيرة النمو والتنمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى