تلاميذ ثانوية مولاي عبد الله الشريف بمدينة سوق الأربعاء يأخذون المبادرة في غياب الجهات المسؤولة

صرخة الدعادع روبورتاج
(كتبه مجموعة من التلميذات والتلاميذ )
- البداية:
موقع الدعادع، أو ما سمي قديما بـ” فوبيسكيانا”، المتواجد ترابيا داخل المجال الحضري لسوق أربعاء الغرب، موقع أثري ومنتزه بيئي مهم بمنطقة الغرب، يقع أسفل المقبرة الإسلامية لضريح الولي الصالح سيدي عيسى بلحسن، ومن الجهة الغربية الشمالية فتحيط بالموقع أراضي فلاحية خصبة وممالح الغرب المشهورة.
اكتشاف هذا الموقع الأثري تزامن مع تهيئة خط السكك الحديدية الرابطة بين طنجة وفاس منذ حوالي 1923، وهو الذي تميز آنذاك بتنوعه البيولوجي وتواجد النباتات والأشجار والطيور المتنوعة، ما جعل هذا الموقع متنفسا للاستجمام والتنزه للترفيه خلال فصل الصيف، حتى أصبحت المنطقة قبلة ساكنة منطقة الغرب من كل صوب.

2.العقدة
ما وقفنا عليه اليوم ونحن نزور موقع “الدعادع” يدق ناقوس الخطر،وضع مختلف تماما عن ذي قبل، أزبال، نفايات، مياه عادمة، حيوانات ميتة، وروائح نتنة، تجعل من موقع الزهور وسطا بيئيا يستحيل أن تعيش فيه الكائنات الحية بسلام. وضعٌ أثار قلقنا نحن تلامذة ثانوية مولاي عبد الله التأهيلية، بسوق أربعاء الغرب، وحَتَّمَ علينا التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

3.النهاية:
أمام هذا الوضع الكارثي، وجدنا أنفسنا مضطرين لرفع صوت صرخاتنا عاليا، مستفسرين ومتسائلين عن سبل تدارك هذا الوضع الخطر، وكيف نرد لمنطقة الدعادع اعتبارها الذي عَهِدَهُ الجميع. هنا قررنا تنظيم رحلة بيئية من أجل تنظيف المنطقة، وإصلاح الإشكاليات البيئية التي تعاني منها المنطقة. كما قررنا ربط جسور التواصل مع كل الشركاء والفاعلين المدنيين والجمعويين و الهيئات المنتخبة من أجل الترافع حول هذا المكان، واقتراح حلول لجعل “الدعادع” من أولويات التنمية المستدامة بالمدينة.






