الحياة تعود لمسرح محمد السادس بوجدة بعد نكسة كورونا

إعلام تيفي – عمر محموسة
يعرف المشهد الثقافي والفني بمدينة وجدة حركة مميزة منذ أشهر ماضية قليلة وازدادت وثيرة هذا الحركة الفنية الثقافية خلال شهر رمضان الجاري.
فقد أصبح مسرح محمد السادس ثاني أكبر المسارح بالمغرب بعد مسرح الرباط الكبير يعرف تنظيم حفلات فنية بشكل أعاد الروح لخشبته، التي عاشت ركودا لسنتين متتابعين بعد إغلاق المسرح أبوابه بسبب جائحة كورونا.
ومن الأنشطة التي ستنظمها المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمسرح، الدورة الحادية عشرة من ليالي السماع والمديح، يومي 24و 25 من شهر أبريل الجاري، ناهيك عن احتضان المسرح قبل أول أسم لعرض كوميدي لفرقة مسرحية وطنية، كما شهد المسرح الأسبوعي الماضي، أمسية فنية قدمتها فرقة تتكون من أساتذة من المعهد الجهوي للموسيقى والفن الكوريغرافي رفقة فرقة حجازي من بلجيكا، وغيرها من الأنشطة التي تشهدها وجدة بشكل يومي ويحتضنها مسرح محمد السادس بالمدينة.
هذا وينتظر أن يشهد المسرح تنظيم أنشطة فنية وثقافية أخرى، ستسهم في جلب اعمال فنية مختلفة بمدينة وجدة، كما ينتظر أن تشهد فضاءات العرض داخل المسرح معارض فنية مختلفة، والتي أُعيدت لها الروح هي الأخرى بحيث بات المسرح يعرف تقديم عروض مستمرة لفنانين تشكيليين من وجدة وخارجها منذ إعادة افتتاح أبوابه بعد الجائحة.





