تطورات جديدة في قضية “جريمة قتل الشاب بدر” تثير الجدل

تطورات جديدة في قضية “جريمة قتل الشاب بدر” تثير الجدل
في غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، لا تزال قضية “جريمة قتل الشاب بدر” تثير الجدل وتشهد تطورات جديدة، حيث أثارت جلسة يوم الثلاثاء الماضي، الموافق 5 مارس 2024، اعترافات متهم آخر في القضية.

وفي جلسة الثلاثاء، كشف المتهم الثاني في الملف عن تفاصيل جديدة قد تغير مجرى المحاكمة، حيث أكد أنه كان يسوق سيارة المتهم الرئيسي الملقب بـ “ولد الفشوش” في ليلة وقوع الجريمة، ونفى تورطه في القتل، مشيرًا إلى وجود شكوك حول مساومته ماليًا من قبل عائلة المتهم الرئيسي لتغيير أقواله.
وتعتبر هذه الاعترافات تطورًا مهمًا في الملف، حيث يتوجب على المحكمة الاستماع إلى المتهمين الآخرين في القضية يوم الثلاثاء المقبل، قبل البدء في مرافعات الدفاع.
وشهدت الجلسة أيضًا اعترافات المتهم الثاني بأنه كان يقود السيارة التي قامت بدهس الضحية، بعد استلام المفاتيح من صاحبها “أشرف الصديقي”، المتهم الرئيسي، وأعرب عن ندمه على الحادثة قائلًا “لم أقصد دهس بدر”.
وعقب انتهاء الجلسة، أعربت والدة الشاب “بدر” عن ثقتها في العدالة والقضاء، مؤكدة أن المتهم الذي قبل المساومة من طرف عائلة “ولد الفشوش” قام بتغيير أقواله، وأكدت أن العدالة الإلهية ستنتصر.
من جهة أخرى، فقد أثارت جلسة سابقة مخالفة لجلسة الثلاثاء، حيث اعترف متهم آخر بأن المتهم الرئيسي هو من قام بقيادة السيارة أثناء وقوع الحادثة، وهو ما يضع المحكمة أمام مزيد من التحديات في إثبات التهم الموجهة للمتهمين الخمسة، بينهم المتهم الرئيسي.
وتواجه المتهمون تهمًا ثقيلة تصل عقوبتها إلى الإعدام، بما في ذلك جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وتكوين عصابة إجرامية، والسرقة الموصوفة، واستعانة بأشخاص وقيامهم باستعمال أساليب العصابات.
وبهذه التطورات الجديدة، يترقب الجميع ما ستسفر عنه الجلسات القادمة وما إذا كانت ستؤدي إلى توضيح حقائق جديدة أو تعزيز التهم الموجهة للمتهمين، وسط توقعات بأن العدالة ستأخذ مجراها الطبيعي في هذه القضية المعقدة.





