فضيحة مالية: قادة استقلاليون يواجهون العدالة بسبب تبديد واختلاس الدعم العمومي

فضيحة مالية: قادة استقلاليون يواجهون العدالة بسبب تبديد واختلاس الدعم العمومي
أقدم نائب مفتش حزب الاستقلال بإقليم طنجة أصيلة، محمد أضهشور، على خطوة جريئة بتقديم شكاية للوكيل العام للملك باستئنافية الرباط. في هذه الشكاية، اتهم المكلف بالصفقات الخاصة بالحزب، عبد الجبار الراشدي، بجرائم مالية واختلاس أموال عمومية، بالإضافة إلى استغلال النفوذ والمشاركة في جريمة الرشوة.

تأتي هذه الاتهامات على خلفية تقرير صادر عن المجلس الأعلى للحسابات، كشف عن تبديد واختلاس مبالغ مالية هائلة، تم صرفها بطرق غير شفافة ومشبوهة. وأكد أضهشور أنه تم توزيع مبلغ 400 مليون سنتيم على مراكز دراسات، دون أن يتم إنجاز أي دراسة تثبت استحقاق هذه الأموال.
وفي تصريحاته، لم يتوانى القيادي الاستقلالي عن توجيه اتهامات أخرى للمسؤولين داخل الحزب، مؤكدًا أنهم استغلوا النفوذ لتمرير الصفقات لمراكز دراسات موالية لهم، بمخالفة للشروط القانونية.
بدوره، أصدر عبد الجبار الراشدي بيانًا توضيحيًا نفى فيه جميع الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أنها جزء من حملة تشويه وتشويه لسمعته ولسمعة الحزب.
وتأتي هذه الشكاية في سياق حرب ساخنة بين أعضاء حزب الاستقلال، والتي وصلت إلى القضاء في الفترة الأخيرة. وتزامنًا مع هذه التطورات، تم انتخاب عبد الجبار الراشدي رئيسًا للجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني 18 للحزب.
هذه الخطوة القضائية قد تكون ضربة جديدة لحزب الاستقلال، الذي يعيش على وقع الصراعات الداخلية والصراعات القضائية، والتي من الممكن أن تؤثر على استقراره الداخلي وعلى مصداقيته أمام الرأي العام.





