المندوبية السامية للتخطيط .. تمو المبادلات التجارية الخارجية تساهم سلبا في النمو الاقتصادي

 

خديجة بنيس: صحافية متدربة

من المرتقب  ان يظل تباين نمو المبادلات التجارية الخارجية خلال الربع الثاني من عام 2024 يؤثر سلبا على النمو الاقتصادي بنسة تصل إلى 0.9 بالمائة وفق مذكرة للمندوبية السامية للتخطيط.

وتتوقع المندوبية في موجز الظرفية الاقتصادية للفصل الثاني من 2024 وتوقعات الفصل الثالث من 2024، أن تزيد الصادرات الوطنية والسلع والخدمات بنسبة 10.9 بالمائة، بينما سينمو حجم الواردات بشكل أكبر، محققا زيادة بنسبة 11.6 بالمائة.

وتشير المندوبية إلى أن مبيعات السيارات والفوسفاط وصناعة الطيران ستساهم في  الدفع بإجمالي الصادرات إلى الأمام، وفي المقابل يرتقب أن تتأثر صناعة النسيج بسبب تراجع مبيعات الملابس والأحذية، وترجع المندوبية هذا الانخفاض إلى تراجع الطلب في أوروبا.

كما ستشهد الواردات من السلع، من حيث القيمة، عودةً إلى الارتفاع بنسبة 11,8% خلال الفصل الثاني من عام 2024، بعد انخفاضها بنسبة 3,6% خلال الفصل السابٌق، نتيجة زيادة شبه عامة في معظم مجموعت المنتجات المستوردة.

وأبرزت المندوبية في تقريرها أن هذا الارتفاع المحلوظ في واردات السلع، مقارنة بالصادرات، سيؤدي إلى توسيع عجز الميزان التجاري للسلع، وتراجع معدل التغطية خلال الربع الثاني من عام 2024 بنسبة 2.9 نقطة مقاربن بالفتؤة نفسها من عام 2023، ليصل إلى 59.8 بالمائة.

وسجلت المندوبية أن الاقتصاد الوطني سيعرف نمو يقدر ب2.9 بالمائة خلال الفصل الثاني من 2024، نظرا لانتعاش الطلب الداخلي، ومن المرتقب وفق المندوبية أن يحقق النشاط الاقتصادي نموا يقدر ب 3.2 بالمائة.

في المقابل تترقب المندوبية أن ينخفض التضخم بما يقارب النصف تقريبا خلال نفس الفصل، ويعزى هذا التراجع  بشكل رئيسي وفق المندوبية إلى انخفاض أسعار المواد الغذائية .

 

زر الذهاب إلى الأعلى