العمري قبل استحقاق 23 شتنبر: تافيلالت تستحق أولوية تنموية حقيقية

زكرياء الروضي

متابعة_أثار القيادي مصطفى العمري في آخر خروج له قضية التقارير والملفات المزورة التي رُفعت ضدّه إلى وزير الداخلية والتي أدت إلى متابعته قضائياً، مؤكدا أن مراجعة تلك الأحكام التي وصفها بـ”الكيدية” وإظهار الحقيقة شكلا الدافع الأساسي لعودته إلى العمل السياسي وتقديم ترشحه بإقليم الراشيدية، موضحا أن تبرئة ساحته وثبات الحق أعادا له الثقة للمساهمة من جديد في خدمة وطنه والمنطقة.

وأشار العمري إلى أن الأيام المتبقية حتى يوم الحسم في 23 سبتمبر تعد حاسمة لمستقبل المنطقة، مشيدا بالخصوصية الاجتماعية والسياسية لتافيلالت وسكان إقليم الرشيدية والجهة ككل، داعيا في هذا الصدد إلى ضرورة التنسيق والعمل الجماعي مع كل من سيحالفهم الحظ للنهوض بهذه المناطق التي تعاني تضررا كبيرا.

ووجّه المتحدث رسالة مباشرة إلى الحكومة وكافة المسؤولين لإيلاء عناية خاصة للمناطق النائية في تافيلالت، مبرزاً المعاناة القاسية للساكنة مع إشكالية السكن واستمرار موجات الهجرة، رغم ما يتميزون به من إخلاص للوطن وحب للعرش، كاشفا عن تقدمه باقتراحات خلال لقاءات مع الحزب والسلطات تقضي بسن قوانين استثنائية لتبسيط مساطر وإجراءات التعمير.

واختتم العمري كلمته بالإشارة إلى جولته الميدانية التي استمرت 40 يوماً متواصلة في تافيلالت، زار خلالها القصور والدواوير قصرًا بقصر ودوارًا بدوار، للاستماع المباشر لانشغالات مختلف فئات الساكنة من شباب ومسنين. مؤكدا أنه في حال نيله ثقة الناخبين وتحقق أهدافه، فسيكون عند حسن ظنهم ويعمل بكل ما أوتي من قوة لخدمة الساكنة والنهوض بالمنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى