من تافوغالت.. لقجع يدعو لرؤية تنموية وحكامة جديدة بالمنطقة

زكرياء الروضي
متابعة_ شدد القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، فوزي لقجع، خلال خطاب وجهه لساكنة منطقة تافوغالت بإقليم بركان، على أن التحدي الأكبر الذي يعيق التنمية بالمنطقة يتجلى في أداء الجماعات المحلية وعجزها عن معالجة إشكالات بسيطة يمكن حسمها في ظرف ثلاثة أشهر، موضحا أن النهوض بالمنطقة يستدعي اختيار مجموعة عمل كفؤة ومناسبة في المجلس الجماعي القادم، قادرة على الترافع الفعال ومتابعة المشاريع لدى الوزارات المعنية وإخضاع الممثلين للمساءلة والمحاسبة المستمرة.
وانتقد لقجع غياب المنشآت الفندقية في تافوغالت رغم موقعها المتميز على ارتفاع 1400 متر عن سطح البحر، مشيرا إلى أن إنشاء وحدة فندقية من شأنه خلق ما بين 100 و200 فرصة عمل وإعادة النشاط الاقتصادي وتشجيع تشوير المنتجات المحلية. كما استنكر ضعف معرفة القائمين على قطاع السياحة بالمقومات الجبلية للمنطقة، مؤكدا أن تافوغالت تمتلك مؤهلات طبيعية وتاريخية ومغارات تؤهلها لتكون خلفية سياحية رئيسية لجماعة السعيدية.
وفي قطاع التكوين المهني، أشار لقجع إلى المعاناة المستمرة لساكنة تافوغالت منذ نحو 30 عاما جراء غياب مؤسسات التأهيل المهني، مما يضطر الشباب للتنقل خارج الجماعة، داعيا إلى إحداث مركز للتكوين المهني يضم 20 قاعة دراسية لتعليم أبناء المنطقة المهن والمهارات التي تتلاءم مع البيئة والوسط المحلي.
وسلط قيادي “البام” الضوء على أزمة الدور السكنية المبنية على أراض غير مسوية عقاريا، مما يحرم القاطنين من التصرف في ملكياتهم أو الحصول على تمويلات بنكية، مؤكدا ضرورة وضع إطار قانوني ينهي هذا الملف بصفة نهائية. كما حث على استكمال مشروع تهيئة وسط المدينة، وتطوير الإنارة العمومية وتأهيل الأزقة لإضفاء الرونق المستحق على المنطقة الحدودية.
واختتم لقجع كلمته برفض أسلوب الخطاب الانتخابي التقليدي القائم على تبادل الأصوات والمصالح الضيقة، مشددا أن المحطة الانتخابية المقبلة تعتبر حاسمة لإحداث القطيعة مع الممارسات السابقة وتلبية الحاجيات الأساسية للساكنة، والتي يعود تراكم بعضها إلى نهاية السبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.





