عداء ماراثون لا يكل..لقجع حضور مميز بمختلف جهات المملكة

 

بشرى عطوشي

متابعة _ لا شك أنه سيظل أحد الشخصيات المحورية في انتخابات 2026، وربما، بفضل نشاطه، ينافس على لقب رجل العام، لما تركه فوزي لقجع من بصمة واضحة في حملة حزب الأصالة والمعاصرة.

هذا الحزب، الذي انتعش بفضل ديناميكية انضمامه إلى صفوفه قبل أسابيع قليلة، وجد فيه، في أحلك الظروف، ليس فقط قوة دافعة انتخابية، بل أيضاً قائداً فذاً لقطار سريع يسير بأقصى سرعة.

لا يتوانى البركاني، المعروف بفخره، عن العمل الجاد، متحدثاً بثقة الشخص الملتزم، مستخدماً عبارات قوية وهجمات لاذعة على منافس حزبه الرئيسي، التجمع الوطني للأحرار. وتشهد المناقشات الحادة بين الشريكين الرئيسيين على الدور البارز الذي لعبه لقجع في هذه الحملة.

لا شك أن ظهوره المفاجئ على الساحة السياسية والانتخابية قد أضفى طابعاً جديداً على حزب الأصالة والمعاصرة. يعرف فوزي لقجع كيف يُحفّز الجماهير، ويدافع عن برنامج حزبه، ويحافظ على حضور قوي في جميع أنحاء البلاد، من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب.

في بركان، دافع بقوة عن مبلغ 70 مليار درهم كزيادة سنوية في الإنفاق مُخطط لها في برنامج الحزب؛ وأمام الاتحاد العام لمقاولات المغرب، عرض أولوياته الاقتصادية الرئيسية.

كل هذا دون إغفال مسؤولياته كوزير مكلف بالميزانية أو دوره كرئيس للجامعة الملكية لكرة المغربية، وهما منصبان يُسهمان أيضاً في تعزيز مكانته العامة.

قد يكون المكسب الآخر لحزب  الأصالة والمعاصرة في هذه الحملة هو تحسين صورته. ففي غضون أسابيع قليلة، رسّخ لقجع نفسه كأحد أبرز المتحدثين باسم الحزب، وساعد في إبراز طموحاته.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى