اعتداءات على الأطر الصحية ونقص التجهيزات.. نقابة تحذر من وضع مستعجلات مستشفى تيفلت

إعلام تيفي/ بلاغ
حذر المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل بتيفلت، من تدهور الأوضاع داخل مصلحة المستعجلات بمستشفى القرب بالمدينة، على خلفية تكرار الاعتداءات اللفظية والجسدية التي تستهدف الأطر الصحية، إلى جانب الخصاص في الموارد البشرية والتجهيزات الطبية، وما وصفه بغياب الحماية والدعم الإداري.
وأوضح المكتب النقابي، في بيان استنكاري، أن مهنيي الصحة بالمصلحة يواجهون ظروف عمل صعبة خلال المناوبات الليلية والنهارية، في ظل ما اعتبره غيابا للتدخل الإداري الكفيل بحمايتهم من الاعتداءات التي يتعرضون لها أثناء أداء مهامهم.
وسجل البيان أن آخر هذه الاعتداءات وقع يوم الأربعاء 21 أكتوبر الجاري، حين تعرضت طبيبة للسب والشتم والقذف، فيما تعرض حارس أمن للضرب والسب، معتبرا أن تكرار هذه الوقائع يطرح إشكالية توفير الأمن والحماية داخل المؤسسة الصحية.
وانتقدت النقابة ما وصفته باختلالات في التدبير الإداري، وممارسات تضييقية في حق الأطر الصحية، إلى جانب تعثر الحوار الاجتماعي وعرقلة مسطرة انتقال بعض الموظفين الذين تمت الموافقة على انتقالهم، فضلا عن احتجاز مذكرات انتقالهم، وفق ما ورد في البيان.
كما نبهت إلى النقص الحاد في الموارد البشرية والتجهيزات والمعدات الطبية الضرورية، معتبرة أن هذه الإكراهات تزيد من الضغط على العاملين داخل مصلحة المستعجلات، التي تشكل إحدى الواجهات الأساسية لتقديم الخدمات العلاجية للمواطنين.
وحذر المكتب المحلي من تداعيات استمرار هذه الأوضاع، مشيرا إلى أن عددا من الأطر الصحية، بمن فيهم أطباء المصلحة، يفكرون في الانتقال، وهو ما قد يعيد المستشفى، بحسب النقابة، إلى فترات عرفت غياب الطبيب داخل مصلحة المستعجلات، بما قد يفاقم معاناة المرتفقين ويزيد من حدة الاحتقان.
وطالبت النقابة عامل إقليم الخميسات والمدير العام للمجموعة الصحية الترابية لجهة الرباط سلا القنيطرة ومدير المنطقة الصحية بالخميسات بالتدخل العاجل لمعالجة الاختلالات المسجلة، داعية إلى توفير الحراسة والأمن على مدار الساعة، وفتح تحقيق في الاعتداءات وترتيب المسؤوليات، إلى جانب تعزيز الموارد البشرية، خصوصا الأطباء، وتوفير المعدات الطبية اللازمة.
وشملت المطالب أيضا تفعيل مقررات الانتقال وتسليم المذكرات المعنية إلى أصحابها، واحترام الاختصاصات والمهام المهنية، وضمان حق الموظفين في إيداع مراسلاتهم وشكاياتهم بمكتب الضبط والحصول على وصل الإيداع، فضلا عن مأسسة الحوار الاجتماعي محليا وفتح قنوات تواصل جدية مع الأطر الصحية وممثليها.
وفي سياق خطواتها الاحتجاجية، أعلنت النقابة تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية داخل أسوار مستشفى القرب بتيفلت، يوم الخميس 29 أكتوبر الجاري، إلى جانب حمل الشارة السوداء ومقاطعة جميع الاجتماعات مع الإدارة إلى حين الاستجابة للمطالب المعلنة.





