الهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة تنظم قافلة وطنية إلى الكركرات احتفاءً بعيد الوحدة

إعلام تيفي_بلاغ
على امتداد الطريق الرابط بين الدار البيضاء والكركرات، تستعد قافلة وطنية لقطع مئات الكيلومترات، حاملة رسالة تتجاوز حدود الجغرافيا إلى عمق الانتماء الوطني، في مبادرة تجعل من الترافع المدني والتواصل المباشر مع المواطنين والفعاليات المحلية امتداداً لمسار الدفاع عن قضية الصحراء المغربية، واستحضاراً لروح المسيرة الخضراء وقيمها التاريخية.
وفي سياق الاحتفاء بعيد الوحدة وتخليد الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء، أعلنت الهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة، عبر مكتبها الجهوي بجهة الدار البيضاء–سطات، تنظيم النسخة الثالثة من القافلة الوطنية للترافع حول قضية الصحراء المغربية، خلال الفترة الممتدة من 31 أكتوبر إلى 8 نونبر 2026، تحت شعار “من الدار البيضاء إلى الكركرات.. قافلة وطنية، رسالة واحدة”.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لتجربتين سابقتين، وترسيخاً لحضور المجتمع المدني في الترافع عن القضايا الوطنية، من خلال مقاربة تجمع بين التعبئة المواطنة والانفتاح على الفعاليات الحقوقية والأكاديمية والإعلامية والجمعوية، بما يمنح القافلة أبعاداً تتجاوز الاحتفاء بالمناسبات الوطنية إلى تعزيز التواصل الميداني والتعريف بالقضية الوطنية.
ومن المرتقب أن تشق القافلة طريقها انطلاقاً من الدار البيضاء، مروراً بأكادير وكلميم وطرفاية والعيون وبوجدور والداخلة، وصولاً إلى معبر الكركرات، في مسار تتوزع محطاته على امتداد جنوب المملكة، وتشكل فضاءً للتواصل مع الفعاليات المحلية وتوسيع دائرة المشاركة المدنية في المبادرات الترافعية.
وتراهن الهيئة المنظمة على إضفاء طابع تشاركي على هذه النسخة، من خلال إشراك أندية ومجموعات الدراجين الناريين والهواة من داخل المغرب وخارجه، إلى جانب مختلف مكونات المجتمع المدني، في خطوة تجمع بين البعد الرياضي والالتزام الوطني، وتمنح المبادرة زخماً تواصلياً يعزز حضورها الميداني.
وفي هذا الإطار، فتحت الهيئة باب المشاركة أمام الدراجين الناريين والجمعيات الرياضية والفعاليات الراغبة في الانخراط في القافلة، داعية المهتمين إلى التنسيق مع اللجنة المنظمة للاطلاع على الترتيبات التنظيمية واللوجستية وشروط الالتحاق بمختلف المحطات.
وأكدت الهيئة أن تنظيم هذه القافلة يندرج ضمن التزامها بمواصلة العمل الحقوقي والمدني والترافعي بشأن قضية الصحراء المغربية، وترسيخ قيم المسؤولية والمشاركة المواطنة، في إطار الثوابت الوطنية للمملكة وتحت القيادة الملكية للملك محمد السادس.
وتحمل النسخة الثالثة من القافلة دلالة خاصة، باستحضارها الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء، وما تختزنه من رمزية وطنية راسخة، لتجدد من خلال مسارها نحو الكركرات معاني التعبئة والتلاحم بين العرش والشعب، وتؤكد استمرار انخراط الفاعل المدني في خدمة القضية الوطنية، عبر مبادرات تجعل من التواصل والترافع والمشاركة المواطنة أدوات لتعزيز الوعي الجماعي والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.





