جامعة محمد الخامس تعزز جسور التعاون المغربي الصيني بتدشين مركز ثقافي وسياحي جديد

إعلام تيفي
في خطوة تعكس الحضور المتنامي للدبلوماسية الثقافية والأكاديمية في تعزيز الشراكات الدولية، رسخت جامعة محمد الخامس بالرباط جسراً جديداً للتقارب المغربي الصيني، من خلال تدشين “المركز المغربي الصيني لدراسات التعاون الثقافي والسياحي”، في مبادرة تمنح العلاقات بين المؤسستين المغربية والصينية بعداً مؤسساتياً يجمع المعرفة بالانفتاح الحضاري والتبادل الثقافي.
واحتضن معهد كونفوشيوس التابع لجامعة محمد الخامس بالرباط، الأربعاء 4 نونبر 2026، مراسم التدشين الرسمي للمركز، بحضور وفد صيني رفيع المستوى، ترأسه محمد بنحمو، نائب رئيس الجامعة المكلف بالحكامة، نيابة عن رئيسها محمد غاشي، إلى جانب مو بنغ، نائب عمدة مدينة بكين، وسفيرة جمهورية الصين الشعبية بالمغرب يو جينسونغ، ومديري معهد كونفوشيوس كريمة اليتربي وداي شياوتسي، وعدد من المسؤولين الأكاديميين وممثلي بلدية بكين ولجنة التعليم.

وشكل تدشين المركز محطة جديدة في مسار التعاون بين جامعة محمد الخامس والمؤسسات الصينية، بما يحمله من آفاق لتعزيز التبادل الثقافي والسياحي، وتوسيع جسور التواصل بين البلدين، في سياق تتعاظم فيه أهمية الجامعة باعتبارها فضاءً لإنتاج المعرفة وتقريب الثقافات.
وتخللت الحفل عروض فنية وثقافية صينية قدمها طلبة مغاربة، من بينها استعراضات “كونفو الصين للصغار”، إلى جانب عرض شريط وثائقي بعنوان “هذه هي بكين”، في مشاهد عكست انفتاح الطلبة المغاربة على الثقافة الصينية وتفاعلهم مع مكوناتها الفنية والحضارية.
كما شهدت المناسبة تتويج المتفوقين في مسابقة فن الخطابة باللغة الصينية، حيث سلم محمد بنحمو الجوائز الأولى للطالبات فاطمة الزهراء الطاهر اليوسفي، ورانية المحرمي، وأروى الأبيض، إلى جانب توزيع جوائز أخرى شملت المدرب المتميز في فن الخطابة وأفضل وحدة تنظيمية.

واختتمت التظاهرة بجولة في معرض “بكين الساحرة” والمعارض الثقافية المقامة بساحة المعهد، لتؤكد هذه المبادرة المكانة التي بات يحتلها التعاون الأكاديمي والثقافي في توطيد علاقات الصداقة المغربية الصينية، وتعزيز دور المؤسسات الجامعية في مد جسور التواصل بين الشعوب، وجعل المعرفة والثقافة رافعتين للتقارب والانفتاح الدولي.





