قطاع التواصل لسنة 2027: حزمة تدابير لدعم المقاولات الصحفية ومشاريع هيكلية لتطوير الإعلام الرقمي والسينما

ياسر الرقاص
تواصل وزارة الشباب والثقافة والرياضة ” قطاع التواصل” تنزيل برنامجها لدعم المؤسسات الصحفية والارتقاء بالتعددية الإعلامية، حيث بلغت القيمة الإجمالية للدعم الاستثنائي المخصص للمقاولات الصحفية الورقية والإلكترونية 284.67 مليون درهم برسم سنة 2026.
وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية شاملة تروم تعزيز النموذج الاقتصادي للصحافة الوطنية، وتطوير القطب السمعي البصري، وترسيخ صناعة الألعاب الإلكترونية والسينما برسم سنة 2027.
وفي تفاصيل الحصيلة المخصصة للصحافة والنشر، شمل الدعم المباشر صرف أجور المقاولات الصحفية عبر التحملات المشتركة بمبلغ إجمالي ناهز 163.78 مليون درهم، استفاد منه 2,440 مستخدما ينتمون إلى 185 مقاولة صحفية.
كما تم تخصيص 50.98 مليون درهم لتغطية واجبات الانخراط في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، و49.13 مليون درهم لحصص الضريبة على الدخل المقترنة بتغطية الأجور، إلى جانب تقديم دعم جزافي قدره 20.77 مليون درهم لـ 283 مقاولة صحفية، وتوجيه 6 ملايين درهم لدعم المطابع المتخصصة في طباعة الصحف الورقية.
وعلى صعيد حماية حقوق المهنيين، جرى تفعيل نظام تدبير مستحقات النسخ التصويري لفائدة الصحفيين المهنيين وناشري الصحف الورقية، في وقت وزع فيه المكتب المغربي لحقوق المؤلفين والحقوق المجاورة أزيد من 55.12 مليون درهم كحقوق مؤلف لـ 11,075 مستفيدا، وأكثر من 79.54 مليون درهم كحقوق مجاورة لـ 12,998 مستفيدا.
وعلى مستوى تطوير الإعلام السمعي البصري والصناعات الثقافية برسم سنة 2027، تعتزم الوزارة إطلاق مشاريع هيكلية أبرزها الإلحاق المباشر لشركة “ريجي 3” بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة لإحداث “الوكالة الإشهارية الموحدة”، مع توحيد الأنظمة الأساسية للموظفين وإبرام عقد-برنامج جديد بين الدولة والشركة الأم.
وفي المجال السينمائي، تقرر إحداث “مدينة الإنتاج السينمائي بورزازات” بغلاف مالي إجمالي يصل إلى 240 مليون درهم (تساهم فيه الوزارة بـ 60 مليون درهم) لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية الكبرى. أما في قطاع الألعاب الإلكترونية (Gaming)، فستنطلق أعمال إنشاء منطقة “Rabat Gaming City” بالرباط سنة 2027 لتطوير المنظومة الرقمية وترسيخ موقع المغرب إقليميا.
وتندرج هذه الأوراش الممتدة ضمن توجهات استراتيجية تهدف إلى تعزيز السيادة الرقمية والإعلامية للمملكة، وتأهيل المقاولات الصحفية الوطنية لمواجهة التحديات الاقتصادية والتكنولوجية، بما يضمن تقديم عرض إخباري متعدد ومسؤول يواكب التحولات التي تشهدها البلاد على مختلف الأصعدة.





