ارتفاع أسعار الحب !

ارتفاع أسعار الحب !
برعلا زكريا_إعلام تيفي
مبدئيا نتفق على أن الحب هو مشاعر صادقة، وله مراتب وأنواع، كما أنه لا يقترن بزمان أو مكان.

أما الاحتفال يوم 14 فبراير من كل سنة فهي عادة ذات جذور مسيحية تستمد رمزيتها من “القديس فالنتين” (Saint Valentin).
مع ذلك تجد من إخواننا وبني جلدتنا من يشتري “دبدوبا” من أجل تقديمه، والدليل انتعاش محلات الورود والهدايا خلال هذه الفترة.
وإذا كنت عزيزي القارئ مصمما على الاحتفال بعيد الحب دون الاكتراث لمرجعيته المسيحية، أو لغلاء الأسعار، دعني على الأقل أساعدك ببعض الأفكار.
وارتباطا بآخر تقرير للمندوبية السامية للتخطيط الذي أشار لارتفاع نسبة البطالة، يمكن إعداد
سيرة ذاتية (cv) بشكل جذاب، وتقديمها لشريكك لتساعده في رحلة البحث عن العمل.
وبالنسبة للأسر يمكن استغلال مناسبة اليوم من أجل إشعال الشموع بالمنزل لتكون الأجواء رومنسية والأهم الاقتصاد في استهلاك الكهرباء وبالتالي تخفيض فاتورة الشهر المقبل.
كذلك يمكن للزوج أن يؤدي عوض زوجته قسط “دارت” أو “القرعة” كما يسميها البعض، وستزيح عن كاهلها حملا ثقيلا، وتلك هدية قيمة.
يمكن كذلك برمجة رحلة إلى أقرب حديقة عمومية والجلوس هناك بعض الوقت وبرودة الطقس كفيلة بإنقاذ الموقف والعودة سريعا للبيت.
وتبقى أفضل هدية هي أداء ما عليك من ديون للأشخاص الذين تحبهم وكانوا يجدون حرجا في طلب ما بذمتك.
يمكنك عزيزي القارئ استلهام هدايا بسيطة ومبتكرة ومنخفضة التكلفة والأهم هو المشاركة…
Le geste qui compte !





