إلغاء تسقيف سن التوظيف والساعة الإضافية إجراءان يدخلان مزايدة الـ “بيجيدي” الانتخابية

سكينة بوست: صحافية متدربة
في وقت لازال قرارا تحرير المحروقات وتحرير الأسعار، يلقيان بظلالهما على القدرة الشرائية للمغاربة جميعهم، يخرج الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإلاه بنكيران ليلوح باتخاذه إجرائين مهمين أولهما وضعته الحكومة التي كان يقودها حزبه، وثانيهما وضعته حكومة أخنوش، الذي تقدم به وزير التربية الوطنية آنذاك شكيب بنموسى قبل أن يصبح مندوبا ساميا للتخطيط.
عبد الإلاه بنكيران، الذي خرج ليتعهد بإلغاء العمل بالساعة الإضافية المعتمدة، إلى جانب إلغاء شرط تسقيف سن التوظيف في 30 سنة بقطاع التعليم، وذلك في حال عودة حزبه إلى رئاسة الحكومة.
وأوضح بنكيران، خلال لقاء حزبي، أن هذه القرارات تأتي استجابة لمطالب اجتماعية متزايدة، خاصة في ظل الجدل المستمر حول التوقيت الصيفي وتأثيره على الحياة اليومية للمواطنين.
كما اعتبر أن تحديد سن 30 سنة كحد أقصى لاجتياز مباريات التوظيف يحرم فئة واسعة من الشباب من فرص الشغل، داعياً إلى مراجعة هذا الشرط بما يضمن تكافؤ الفرص.
ويأتي هذا الطرح في سياق نقاش سياسي متجدد مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، وسط انتقادات تشير إلى أن اعتماد الساعة الإضافية تم خلال فترة تولي الحزب نفسه رئاسة الحكومة.
كثيرة هي الاختلالات التي وضعت الحكومات المتعاقبة المواطن المغربي فيها، وكثيرة هي الإجراءات الخاطئة والتي اتخذتها هذه الحكومات من باب التجريب، ظلت تثقل كاهل المغاربة، إلا أنه ومع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية، بدأ كل حزب يغني على ليلاه، ويركب على المطالب المشروعة للمواطن المغربي.





